أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1701–1725 من 1,794
ابن سيرين: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط فقال: بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حجرة عائشة مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع (1). للبخاري والترمذي.
ابن عمر أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي وقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك، هي للبخاري وللترمذي، وزاد بعد أو عابر سبيل: «وعد نفسك من أهل القبور» (1).
أبو هريرة رفعه: «أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة» (1). للبخاري.
وعنه رفعه: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب» (1). هي للشيخين والترمذي.
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به»، وإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سرى عنه، فعرفت ذلك عائشة، فسألته، فقال: «لعله يا عائشة كما قال قوم عاد {فلما رأوه عارضا…
وعنه رفعه: «المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين» (1). للشيخين وأبي داود.
ابن عمرو بن العاص: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا ثم أكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره» (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: «من يضمن لي ما بين رجليه وما بين لحييه ضمنت له بالجنة» (1). للبخاري والترمذي.
ابن عباس رفعه: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة: محل في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، وطالب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه» (1). للبخاري.
المغيرة كتب إليه معاوية أن اكتب لي بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكتب إليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (1). للشيخين.
وفي رواية: «اتقاء فحشه» (1). للستة إلا النسائي.
أبو هريرة رفعه: «كل أمتي معافى إلا [المجاهرون] (1)، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، فيصبح يكشف ستر الله عنه» (2). للشيخين.
ابن عمر رفعه: «إنما الناس كإبل المائة لا تجد فيها راحلة» (1). للشيخين والترمذي.
وفي رواية: قالت ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري، فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، فقال: «ذلك عمله» (1). للبخاري.
ابن عباس رفعه: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» (1). للبخاري والترمذي.
الحارث بن سويد قال حدثني عبد الله حديثين: أحدهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والآخر عن نفسه، قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه، فقال به هكذا بيده فذبه عنه، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل…
وفي أخرى: «فأوحى الله إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقاربي». للشيخين (1).
وعنه رفعه: «أذنب عبد ذنبا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: رب اغفر لي ذنبي، فقال تعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب،، ثم عاد فأذنب، فقال: رب اغفر لي ذنبي، فقال تعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ…
وفي رواية: «قال رجل: لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مت فأحرقوه ... ثم ذروا نصفه في البر ونصفه في البحر» بنحوه. وفيه: «فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب، وأنت تعلم فغفر الله له» (1). للشيخين والموطأ والنسائي.
ابن عباس أن عيينة بن حصن قال لعمر: هي يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر، حتى هم أن يوقع به، فقال الحر: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه - صلى الله عليه وسلم - {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف:199] وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين قرأها عليه، وكان…
ابن عمرو شبك النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابعه وقال: «كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا؟» قال: فكيف يا رسول الله؟ قال: «تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر، وتقبل على خاصتك وتدعهم وعوامهم» (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف إليها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به» (1). للشيخين.
محمد بن علي أن حرملة مولى أسامة أخبره، قال: أرسلني أسامة إلى علي ليعطيني، وقال إنه سيسألك الآن فيقول ما خلف صاحبك؟ فقل له يقول لك لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك، ولكن هذا أمر لم أره، قال حرملة: فسألني فأخبرته فلم يعطني شيئا فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر فأوقروا لي راحلتي (1).للبخاري.
وفي رواية: أن سلمة دخل على الحجاج فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك تعربت؟ قال: لا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن لي في البدو. للشيخين والنسائي.
أبو سعيد رفعه: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشير وذراعا بذارع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم»، فقلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: «فمن هما» (1). هما للشيخين.