أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1601–1625 من 1,794
أنس رفعه: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام». للشيخين والترمذي (1).
عائشة رفعته «يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله، وهو يرى ما لا أرى». للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: قالت عائشة: فأرسلن زينب بنت جحش وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله أصدق حديثا وأوصل للرحم، وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة ...…
وهب بن كيسان: كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير، يقولون يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين هل تدري ما ذاك؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، فكان ابن الزبير إذا عيره أهل الشام يقول: إيها والإله، تلك شكاة ظاهر عنك عارها.…
وفي أخرى: وماتت بنت ملحان بقبرص. للستة (1).
جابر رفعه: «رأيتني دخلت الجنة، وإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة» هما للشيخين (1).
عائشة: جاءت هند بنت عتبة فقالت: يا رسول الله: ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض من أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وأيضا، والذي نفسي بيده». قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟…
غيلان بن جرير قلت لأنس: أرأيتم اسم الأنصار أكنتم تسمون به أم سماكم الله تعالى؟ قال: بل سمانا الله, وكنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم, ويقبل على أو على رجل من الأزد فيقول: فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا. للبخاري (1).
البراء بن عازب رفعه: «لا يحب الأنصار إلا مؤمن, ولا يبغضهم إلا منافق, فمن أحبهم أحبه الله, ومن أبغضهم أبغضه الله». للشيخين والنسائي (1).
أنس رفعه: «آية الإيمان حب الأنصار, وآية النفاق بغض الأنصار». للشيخين والنسائي (1).
وعنه: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء والصبيان مقبلين أحسب أنه قال من «عرس» , فقام ممثلا فقال: «اللهم أنتم من أحب الناس إلي» , قالها ثلاث مرات. للشيخين. يعني الأنصار (1).
زيد بن أرقم رفعه: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار». للشيخين (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب في مرضه الذي مات فيه: «أما بعد: أيها الناس! فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام, فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه, فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم». للبخاري (1).
أنس رفعه: «أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي (1) , قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم, فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم».للشيخين والترمذي (2).
زيد بن أرقم: قالت الأنصار: يانبي الله، لكل نبي أتباع وإنا قد اتبعناك, فادع الله أن يجعل أتباعنا منا, فدعا به. للبخاري (1).
قتادة: ما علنما حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار, فقال أنس: قتل منهم يوم أحد سبعون, ويوم بئر معونة سبعون, ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون. هما للبخاري (1).
أبو أسيد رفعه: «خير دور الأنصار بنو النجار, ثم بنو عبد الأشهل, ثم بنو الحارث بن الخزرج, ثم بنو ساعدة, وفي كل دور الأنصار خير» , وبلغ ذلك سعد بن عبادة, فوجد في نفسه وقال: خلفنا فكنا آخر الأربع, أسرجوا لي حماري آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،فكلمه ابن أخيه سهل بن سعد, فقال: أتذهب لترد على النبي - صلى الله عليه…
أبو موسى رفعه: «مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل على أجر معلوم, فعملوا له إلى نصف النهار فقالوا: لا حاجة لنا إلا أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل, فقال: لا تفعلوا, أكملوا بقية عملكم وخذوا أجركم كاملا, فأبوا وتركوا, واستأجر آخرين بعدهم, فقال: أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت…
وفي أخرى: «قال إنما أجلكم من أجل من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس, وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عمالا فقال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟» بنحوه. للبخاري والترمذي (1).
أنس: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة فأثني عليها خيرا فقال: «وجبت, وجبت, وجبت, ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقال: وجبت, وجبت, وجبت» فقلت: وما وجبت؟ [فقال عمر: فداك أبي وأمي, مر بجنازة فأثني عليها شرا فقلت: وجبت, وجبت, وجبت] (1) , فقال - صلى الله عليه وسلم -: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة, ومن أثنيتم عليه…
عمر رفعه: «أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله الله الجنة» , فقلنا واثنان؟ فقال: «واثنان» , ثم لم نسأله عن الواحد. للبخاري والترمذي والنسائي مطولا (1).
وفي رواية: «نحن الآخرون السابقون, بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا, ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له». بنحوه. للشيخين والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: «يدخل [الجنة] (1) من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوهم إضاءة القمر ليلة البدر» , فقام عكاشة بن محصن الأسدي, فرفع نمرة عليه, فقال: يارسول الله، ادعوا الله أن يجعلني منهم, قال: (اللهم اجعله منهم» , ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يارسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم, فقال: «سبقك عكاشة».للشيخين (2).
المغيرة رفعه: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون».للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل, أحناه على طفل في صغره, وأرعاه على زوج في ذات يده» , ويقول أبو هريرة في إثر ذلك: ولم تركب مريم ابنة عمران بعيرا قط ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا. للشيخين (1).