أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1526–1550 من 1,794
جابر: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزاة قبل نجد، فأدركنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في القائلة في واد كثير العضاة، فنزل تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن رجلا أتاني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي، والسيف صلتا في يده))،…
أنس: بلغ عبد الله بن سلام مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فأتاه وقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي، ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه، ومن أي شيء ينزع إلى أخواله؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((خبرني بهن آنفا جبريل))، قال عبد الله: ذاك عدو اليهود من…
أنس: أن أهل مكة سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر. هما للشيخين والترمذي (1).
وفي أخرى: عن عمرو بن دينار: قلت لعروة: كم لبث - صلى الله عليه وسلم - بمكة؟ قال: عشرا، قلت: فابن عباس يقول: بضع عشرة فغفره، وقال: إنما أخذه من قول الشاعر. ثوى في قريش بضع عشرة حجة. للشيخين والترمذي (1).
إسماعيل بن أبي خالد: قلت لابن أبي أوفى: أرأيت إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، مات صغيرا ولو قضي أن يكون بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده. للبخاري (1).
عمران بن حصين رفعه: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) فلا أدري ذكر قرنين أو ثلاثة ((ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن)). للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية بنحوه وزاد: ((ثم يكون بعث الرابع فيقال: انظروا هل ترون فيهم أحدا رأى من رأى أحدا رأى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فيوجد فيفتح لهم)) (1). للشيخين والترمذي.
وعنه: كان بين خالد بن الوليد، وبين عبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد في مكان فيه ماء متكئ يركز بعود معه بين الماء والطين. للشيخين والترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صعد أحدا، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم الجبل، فقال: ((اسكن أحد))، أراه ضربه برجله، ((فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((خذوا القرآن من أربعة من عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب)). للشيخين والترمذي (1).
جابر: رفعه: ((رأيتني أدخلت الجنة فإذا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت: لمن هذا؟)) فقالوا: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك فوليت مدبرا، فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله. للشيخين (1).
ابن عمر: كنا زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب رسول - صلى الله عليه وسلم - لا نفاضل بينهم. للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
أبو موسى: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة ومعه بلال، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابي، فقال: ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني؟ فقال له: ((أبشر))، فقال: قد أكثرت على من أبشر، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي وعلى بلال كهيئة الغضبان، فقال: إن هذا رد البشرى، فاقبلا أنتما، فقلنا قبلنا، ثم دعا…
وفي رواية: كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرجا في ليلة مظلمة بنحوه. للبخاري (1).
ابن عمر: جاءه رجل يسأله عن عثمان فذكر محاسن عمله، فقال: لعل ذلك يسوؤك، قال: نعم، قال: فأرغم الله أنفك، ثم سأله عن علي، فذكر محاسن عمله، قال: ذاك بيته أوسط بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: لعل ذلك يسوؤك، قال: أجل، قال: فأرغم الله أنفك، انطلق فاجهد على جهدك. للبخاري (1).
وفي أخرى: بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا بنحوه. وفيه: ((فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم)). للشيخين والترمذي (1).
محمد بن الحنفية: قلت لأبي: أي الناس خير بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر وخشيت أن أقول ثم من؟ فيقول عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. للبخاري، وأبي داود (1).
وعنه: رفعه: ((من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الريان))، فقال أبو بكر: يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل…
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلس على المنبر فقال: ((إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا، وبين ما عنده، فاختار ما عنده))، فقال أبو بكر: فديناك يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا، فعجبنا، فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما…
أبو الدرداء: كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما صاحبكم فقد غامر فسلم))، فقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت إليه ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي، فأبى علي، فأقبلت عليك، فقال: ((يغفر الله لك يا أبا بكر ثلاثا))، ثم إن عمر…
وفي رواية: قالت: لقد راجعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعتي إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، وإني كنت أرى لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبي بكر. للستة إلا أبا داود (1).
وعنه: لما أسلم عمر اجتمع الناس عند داره، فقالوا: صبأ عمر، وأنا غلام فوق ظهر بيتي، فجاء رجل عليه قباء ديباج، فقال: صبأ عمر، فما ذاك فأنا له جار، فرأيت الناس تصدعوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: العاص بن وائل. للبخاري (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((لقد كان فيمن كان قبلكم ناس محدثون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر)). للشيخين (1).
ابن مسعود: مازلنا أعزة منذ أسلم عمر. للبخاري (1).