أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1476–1500 من 1,794
وللشيخين عن أبي هريرة: رفعه: ((قال الله تعالى: لا ينبغي لعبدي أن يقول أنا خير من يونس بن متى)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((خفف على داود القرآن، وكان يأمر بدوابه أن تسرج فيقرأه قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يديه)). للبخاري (1).
وعنه: رفعه: ((كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى، فخرجتا به على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل يرحمك الله، هو ابنها، فقضى به للصغرى))، قال أبو هريرة:…
وعنه: رفعه: ((بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب، فجعل يحثى في ثوبه، فناداه ربه يا أيوب، ألم أكن أغنيك عما ترى؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك)). للبخاري، والنسائي (1).
وفي أخرى: ((كل ابن آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد، غير عيسى ابن مريم، ذهب يطعن فطعن في الحجاب)) (1). للشيخين.
وعنه: رفعه: ((أنا أولى الناس بابن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء إخوة أولاد علات أمهاتهم شتى، ودينهم واحد)) (1). للشيخين، وأبي داود.
وفي رواية: ((رأيت عيسى وموسى وإبراهيم عليهم السلام، فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فآدم (1) جسيم سبط كأنه من رجال الزط)) (2). للشيخين، والموطأ.
أبو هريرة: رفعه: ((إنما سمى الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء)) (1). للبخاري، والترمذي.
جابر: رفعه: ((أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة وطهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب على العدو بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة)). للشيخين (1).
ولهم، وللترمذي عن أبي هريرة: رفعه: ((بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم رأيتنى أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي))، قال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم [تنتثلونها] (1) (2).للشيخين، والترمذي، والنسائي.
أبو هريرة: رفعه: ((ما من نبي من الأنبياء إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلى، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة)). للشيخين (1).
ابن عمر: رفعه: ((جعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري)). للبخاري في ترجمة (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين)). للشيخين (1).
وللشيخين عن جابر نحوه وفيه: مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ دارا ثم بنى فيها بيتا، ثم جعل فيه مائدة، ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه، فالله هو الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد. رسول الله، فمن أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل ما فيها…
عبد الله بن هشام: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلى من كل شيء إلا نفسي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك))، فقال له عمر: فإنه الآن لأنت أحب إلى من نفسي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((الآن يا عمر)). للبخاري (1).
أنس: كان - صلى الله عليه وسلم - ربعة من القوم، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، ليس بجعد قطط، ولا سبط رجل، أنزل عليه وهو ابن أربعين سنة، فلبث بمكة عشر سنين، ينزل عليه الوحي، وبالمدينة عشرا، وتوفاه الله على رأس ستين، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضا، قال ربيعة بن أبي عبد…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة النبي - صلى الله عليه وسلم - (1). للشيخين، والترمذي.
وفي أخرى: إلى شحمة أذنيه (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
ابن عباس: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به فسدل ناصيته، ثم فرق بعد (1). للشيخين، وأبي داود.
ابن سيرين: قلت لعبيدة: عندنا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس، قال: لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلى من الدنيا وما فيها (1). للبخاري.
السائب بن يزيد: كان الخاتم مثل زر الحجلة، وكان أشهل العينين، منهوس العقب، ضليع الفم (1). للشيخين.
وفي رواية أخرى: كان أبو هريرة يحدث ويقول: اسمعي يا ربة الحجرة، اسمعي يا ربة الحجرة، وعائشة تصلى، فلما قضت صلاتها، قالت لعروة بنحوه (1). للشيخين، والترمذي، وأبي داود.
وفي أخرى: قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو أطيب الطيب (1). للشيخين، والنسائي.
وفي أخرى: فما سبق بعد ذلك اليوم. للشيخين، وأبي، داود والترمذي (1).
أنس: كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتنطلق به حيث شاءت. للبخاري (1).