أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1426–1450 من 1,794
وفي رواية: قال: إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، قيل: وكيف ذلك؟ قال: كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون. للبخاري (1).
ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من الصحابة، قد شهدوا بدرا، كلهم يخاف النفاق على نفسه، ولا يأمن المكر على دينه، ما منهم من أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل. للبخاري في ترجمة (1).
عائشة رفعته: ((إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله))، قال سفيان: مثل شاهنشاه. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يمشى في البقيع، فسمع قائلا يقول: يا أبا القاسم فرد رأسه إليه، فقال الرجل: يا رسول الله إني لم أعنك، وإنما دعوت فلانا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي)). للشيخين والترمذي (1).
سهل بن سعد: وقد قيل له: هذا فلان لأمير المدينة يذكر عليا عند المنبر يقول: أبو تراب فضحك سهل وقال: والله ما سماه به إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - وما كان له اسم أحب إليه منه، جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ببيت فاطمة ولم يجد عليا، فقال: ((أين ابن عمك؟)) فقالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني، فخرج ولم يقل عندي، فقال -…
زاد في رواية: ففرحوا به فرحا شديدا؛ لأنهم قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم، فلا يولد لكم. للشيخين (1).
أبو موسى: ولد لي غلام فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة، وفدعه إلي، وكان أكبر ولد أبي موسى. للشيخين (1).
أبو هريرة: أن زينب هي بنت أبي سلمة كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب. للشيخين (1).
وفي أخرى: قال: لا، السهل يوطأ ويمتهن، قال سعيد: فظننت أنه سيصيبنا بعده حزونة. للبخاري وأبي داود (1).
وفي أخرى: ((إنما الكرم قلب المؤمن)). للشيخين وأبى داود (1).
أبى: إن من الشعر حكمة. للبخاري وأبي داود (1).
أبو هريرة: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعرا)). للشيخين والترمذي (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو ينافح فيقول - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة: أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه شزرا فقال: لقد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله أسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟)) فقال: اللهم نعم. للشيخين وأبي داود (1).
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير)). للشيخين (1).
أبو هريرة: ((إن أخا لكم لا يقول الرفث)) يعني: ابن رواحة، قال: وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع للبخاري (1).
وفي رواية: قال حسان: يا رسول الله ائذن لي في أبي سفيان. قال: ((كيف بقرابتي منهم؟))، قال: والذي أكرمك لأسلنك كما تسل الشعرة من الخمير، فقال حسان: وإن سنام المجد من آل هاشم ... بنو بنت مخزوم ووالدك العبد قصيدته هذه للشيخين (1).
ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اهجوا قريشا، فإنه أشد عليهم من رشق النبل))، فأرسل إلى ابن رواحة فقال: ((اهجهم)) فهجاهم فلم يرض، فأرسل إلى كعب بن مالك، ثم أرسل إلى حسان، فلما دخل عليه قال حسان: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه، ثم أدلع لسانه، فجعل يحركه فقال: والذي بعثك بالحق لأفرينهم…
جندب: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أصابه حجر فعثر، فدميت إصبعه، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت. وفي سبيل الله ما لقيت؟ للشيخين (1).
وفي رواية: قال: ((أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك فأدناك)) (1). للشيخين.
وعنه: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك))؟ قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)) (1). للستة إلا مالكا.
أسماء بنت أبي بكر: قدمت على أمي وهي مشركة، فاستفتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: قدمت على أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلى أمك)). للشيخين، وأبي داود (1).
عائشة: دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيهاولم تأكل منها، ثم خرجت فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترا من النار)). للشيخين، والترمذي (1).
سهل بن سعد: رفعه: ((أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا))، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا. للبخاري، والترمذي، وأبي داود (1).