أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1401–1425 من 1,794
أبو سعيد: جلس النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وجلسنا حوله، فقال: ((إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها))، فقال رجل: أو يأتي الخير بالشر يا رسول الله؟ فسكت عنه، فقالوا: ما شأنك تكلم رسول الله ولا يكلمك، قال: وأرينا أنه ينزل عليه، فأفاق يمسح الرحضاء، وقال: أين السائل آنفا؟ أو خير هو؟…
عبد الرحمن بن عوف: وقد أتي بطعام وكان صائما فقال: قتل مصعب بن عمير، وهو خير مني، وكفن في بردة، إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه، وقتل حمزة وهو خير مني، فلم يوجد ما يكفن به إلا بردة، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط، أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا، وقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا، ثم…
علي قال: ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منها بنون، كونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل. للبخاري في ترجمة (1).
أبو هريرة رفعه: ((ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)). للشيخين والموطأ (1).
وفي رواية: قال له: ألا تسمع ما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: إني لست بمجنون. للشيخين وأبي داود (1).
أبو هريرة: أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: مرني بأمر وأقلله علي كي أعقله، قال: ((لا تغضب، فردد مرارا، قال: لا تغضب)). للبخاري و ((الموطأ)) والترمذي (1).
حذيفة رفعه: ((لا يدخل الجنة قتات)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وفي أخرى: أن عمر زجر الحبشة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أمنا يا بنى أرفدة)). للشيخين والنسائي (1).
الربيع بنت معوذ: جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - حين بنى علي، فدخل بيتي، وجلس على فراشي، فجعل جويريات لنا يضربن بالدف، ويندبن من قتل من آبائهن يوم بدر، إذ قالت إحداهن: فينا نبي يعلم ما في غد، قال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
ابن جبير: مر ابن عمر بفتيان من قريش نصبوا طيرا أو دجاجة يترامونها، وقد جعلوا لصاحبها كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن من اتخذ الروح غرضا. للشيخين والنسائي (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من غزوة تبوك، أو خيبر، وفي سهوتها ستر، فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بنات لعائشة، لعب، فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) قلت: بناتي ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع، فقال: ((وما هذا الذي أرى وسطهن؟)) قلت: فرس. وقال: ((وما هذا الذي عليه؟)) قلت: جناحان قال: ((فرس له جناحان؟))…
أنس: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - سبابا ولا فاحشا ولا لاعنا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: ما له تربت يمينه. وفي رواية: تربت جبينه. للبخاري (1).
ابن مسعود رفعه: ((سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك)). للبخاري (1).
وفي رواية: ((يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره)). للشيخين. ((والموطأ)) وأبي داود (1).
عائشة رفعته: ((لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)). للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة)). للشيخين (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها، ورجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق)). للشيخين (1).
أبو أيوب رفعه: ((لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي بدأ بالسلام)). هي للستة إلا النسائي (1).
عروة: كان عبد الله بن الزبير أحب البشر إلى عائشة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، وكان أبر الناس بها، وكانت لا تمسك شيئا مما جاءها إلا تصدقت به، فقال ابن الزبير، ينبغي أن يؤخذ على يديها بنحوه. وفيه: فقال له الزهريون، أخوال النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم: عبد الرحمن بن الأسود، والمسور بن مخرمة، إذا استأذنا…
ابن عمر رفعه: ((بينما رجل ممن كان قبلكم يجر إزاره من الخيلاء خسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة)). للبخاري والنسائي (1).
أبو بكرة رفعه: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور، وقول الزور، وكان متكئا، فجلس ومازال يكررها حتى قلنا ليته سكت. للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، والزنا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)). للشيخين وأبي داود النسائي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((الكبائر، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس)). للبخاري والترمذي والنسائي (1).
وفي رواية: ((وإذا وعد أخلف)). للستة إلا مالكا. وقال الترمذي: معناه عند أهل العلم: نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).