أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1376–1400 من 1,794
أنس: أتى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا، وبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما قالت أحبسك؟ قلت: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة قال: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تحدثن بسر النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا، قال: أنس: والله لو حدثت به أحدا لحدثتك يا ثابت…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال - صلى الله عليه وسلم -: دعه فإن الحياء من الإيمان (1). للستة.
وفي راوية: ((ومنه ضعفا))، فقال عمر: أنا أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتحدثني عن صحفك. للشيخين وأبى داود (1).
أبو مسعود البدري رفعه: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستح فافعل ما شئت)). للبخاري وأبى داود (1).
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه. للشيخين (1).
أبو موسى رفعه: ((إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق، وبيده نبل، فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها))، فقال أبو موسى: والله ما متنا حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض. للشيخين وأبى داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((تجدون من شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)). للستة إلا النسائي (1).
أبو بكرة: أثنى رجل على رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ويلك، قطعت عنق صاحبك، قطعت عنق صاحبك))، ثلاثا، ثم قال: ((من كان منكم مادحا أخاه لا محالة. فليقل: أحسب فلانا، والله حسيبه، ولا يزكي على الله أحدا أحسب كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه)). للشيخين وأبي داود (1).
وقال: إني سمعت يقول: ((مررت ليلة أسري بي بأقوام تقرض شفاههم بمقاريض من نار، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون)). للشيخين (1).
جرير بن عبد الله: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أبايعك على الإسلام، فشرط على، ((والنصح لكل مسلم)). للستة إلا مالكا (1).
عمر رفعه: ((إنما الأعمال بالنيات، وفي رواية بالنبة، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عمر رفعه: ((إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم)) (1). للشيخين.
جابر: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لو قد جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا))، فلم يجىء حتى قبض، فلما مات جاء أبا بكر مال البحرين، فنادى منادي أبي بكر، من كان له على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عدة أو دين فليأتنا، فأتيته، فأخبرته، فقال: حثا ولم يعطني، ثم أتيته فقال: مثله ثم أتيته الثالثة فقلت: سألتك فلم…
وفي رواية: ((وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا))، وقال في الكذب: ((يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا)) (1). للستة إلا النسائي.
وله وللشيخين وأبي داود عن أم كلثوم بنت عقبة نحوه، وذكر الثالث: ((الرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها)) (1).
وفي رواية: ((إن الجبار أرسل إليه أن يا إبراهيم من هذه التي معك؟ قال أختي، ثم رجع إليها قال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله ما على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك، وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي يد الكافر، فغط حتى ركض برجله،…
وعنه رفعه: ((قال الله تعالى: أنفق أنفق عليك))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع)) للشيخين والترمذي (1).
جابر: ما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط فقال: لا. للشيخين (1).
عقبة بن الحارث: أنه صلى وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فسلم، ثم قام مسرعا يتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم، فرأى أنهم قد أعجبوا من سرعته، فقال: ((ذكرت شيئا من تبر عندنا، فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمته)) للبخاري والنسائي (1).
وفي رواية: أن أهل أنس أمروه أن يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ما كان أعطوه أو بعضه، قال: فأتيته فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي، وقالت: والله لا نعطيكهن وقد أعطانيهن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أم أيمن اتركيه ولك كذا وكذا))، وتقول: كلا والله الذي لا إله إلا هو، فجعل يقول: ((كذا)) حتى أعطاها عشرة…
أسلم: خرجت مع عمر فلحقته امرأة شابة فقالت: يا أمير المؤمنين، هلك زوجي، وترك صبية صغارا، والله ما ينضجون كراعا ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن تأكلهم الضبع، وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفاري، وقد شهد أبي الحديبية مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فوقف معها عمر ولم يمض، ثم قال: مرحبا بنسب قريب، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان…
الأحنف بن قيس: قدمت المدينة فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه، فقام عليهم فقال: بشر الكنازين برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نغض كتفه، حتى يخرج من حلمة ثديه، يتزلزل، فوضع القوم رءوسهم، فما رأيت أحدا منهم رجع إليه شيئا،…
أبو ذر: انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: ((هم الأخسرون ورب الكعبة))، فجئت حتى جلست، فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم؟ قال: ((هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما هم)) للشيخين والترمذي…
أبو هريرة رفعه: ((لو كان عندي مثل أحد ذهبا لسرني أن لا يمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء أرصده لدين)) للشيخين (1).
ابن مسعود رفعه: ((أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا: يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال: فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر)) للبخاري والنسائي (1).