أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1326–1350 من 1,794
ابن عباس: أن رجلا أتى النبي، فقال: إني رأيت الليلة في المنام كأن ظلة (1) تنطف السمن والعسل، وأرى الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر، والمستقل، وإذا بسبب واصل من الأرض إلى السماء فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فانقطع به، ثم وصل به فعلا، فقال أبو بكر: يا…
عائشة: لددنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه، فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ((ألم أنهكم أن تلدوني؟)) فقلنا: كراهية المريض للدواء. فقال: ((لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم)). للبخاري (1).
سهل بن سعد: جرح وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة (1) على رأسه، فكانت فاطمة تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها بالمجن (2)، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادا فألصقته بالجرح فاستمسك الدم. للشيخين (3).
أنس: أن أبا طلحة كواه من ذات الجنب في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (1).
أبو سعيد: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: ((اسقه عسلا)) فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: ((اسقه عسلا)) فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((صدق الله وكذب بطن أخيك))، فسقاه فبرئ.…
وفي رواية: قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز فيجعلهن في خرقة وينقعها، ويتسعط به في كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، والأيسر قطرة، والثاني (في الأيسر) (1) قطرتين، والأيمن قطرة، والثالث في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة. للترمذي، وللشيخين نحو ذلك (2).
ابن أبي عتيق: عليكم بهذه الحبة السوداء، فخذوا منها خمسا أو سبعا فاسحقوها ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت فى هذا الجانب وفي هذا الجانب، فإن عائشة حدثتني أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام))، قلت وما السام؟ قال: ((الموت)). للبخاري (1).
وفي أخرى: مرضت مرضا، فأتاني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني، فوضع يده بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: ((إنك رجل مفئود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن)). للشيخين وأبي داود (1).
أم قيس بنت محصن: دخلت بابن لي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: ((علام [تذعرن] (1) أولادكن بهذا العلاق (2)، عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب))، قال سفيان: فسمعت الزهري يقول: بين لنا اثنتين، ولم يبين لنا خمسا. وفي رواية: ووصف…
عائشة: كانت تأمر بالتلبينة للمريض، وللمحزون على الهلاك، وكانت تقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن)). للشيخين (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعة (1)، يعني: صفرة، فقال: ((بها نظرة (2) استرقوا لها)). للشيخين (3).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها: ((بسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى به سقيمنا بإذن ربنا)). للشيخين وأبي داود (1).
وفي رواية: فلما مرض - صلى الله عليه وسلم - وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: ((اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى)) فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى. للشيخين (1).
أبو سعيد: انطلق نفر من الصحابة في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم، لعلهم يكون عندهم بعض شيء فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فهل عند…
وفي أخرى: ((غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء (1)، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء)). للستة إلا النسائي (2).
أبو هريرة رفعه: ((إذا سمعتم صراخ الديكة، فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، وإذا سمعتم نهيق الحمار، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا)). للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
وفي رواية: ((إن كان الشؤم ففي الدار والمرأة والفرس)). للستة (1).
وفي رواية: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن. بنحوه. وفيه: رجل من بني زريق حليف ليهود وكان منافقا. للشيخين. (1)
عمران بن الحصين قال: لأبي الأسود الدؤلي: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، أشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم وثبتت الحجة عليهم؟ فقلت: بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم قال أفلا يكون ظلما؟ قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت: كل شيء خلق الله وملك يده، فلا يسأل عما يفعل وهم…
علي رفعه فقال: ((ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار)) قالوا: يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا؟ قال: ((لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له؛ أما من كان من أهل السعادة فسيسير لعمل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فسيسير لعمل الشقاء، ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى، فسنيسره لليسرى} إلى قوله…
ابن مسعود، حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق-: ((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات، فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فوالله الذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون…
ابن عباس: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد المشركين، فقال: ((الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
وفي رواية: ((قال موسى: أنت آدم الذي خلقك بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيا، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاما. قال آدم: فهل وجدت فيها…
أنس: مر على صبيان فسلم عليهم، وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
وفي رواية: ((والصغير على الكبير)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).