أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1251–1275 من 1,794
وفي رواية: ((أن موسى كان رجلا حييا ستيرا، لا يري شيئ من جلده استحياء منه، فآذاه من آذاه من بنى إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده، إما برص وإما أدرة وإما آفة. وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا: فخلا يوما وحده، فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل، فلما فرغ، أقبل إلى ثيابه؛ ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ…
أبو هريرة رفعه: ((إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذين قالوا: الحق وهو العلى الكبير. فيسمعها مسترق السمع، [ومسترقو السمع هكذا - بعضه فوق بعض، ووصف سفيان بكفه، فحرفها وبدد بين أصابعه، فيسمع الكلمة] (1) فيلقيها إلى…
وفي رواية ((تدرون متى ذاكم؟ ذاك حين {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: 158])) (1). للشيخين والترمذي.
العلاء بن زياد: كان يذكر بالنار، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] ويقول: {المسرفين هم أصحاب النار}؟! [غافر: 43] ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله تعالى محمدا - صلى الله عليه وسلم -…
وفي رواية: قال فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزل {وما كنتم تستترون} - إلى- {الخاسرين} [فصلت: 22: 23] (1). للشيخين والترمذي.
ابن عباس: {ادفع بالتي هي أحسن} [فصلت: 34] قال: الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوه عصمهم الله، وخضع لهم عدوهم (1). للبخاري تعليقا.
وعنه: سئل عن قوله تعالى: {إلا المودة في القربى} [الشورى: 23] فقال ابن جبير: قربى آل محمد. فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة (1). للبخاري والترمذي.
ابن عباس: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} [الزخرف: 33] لولا أن اجعل الناس كلهم كفارا لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة ومعارج من فضة، وهي الدرج، وسررا من فضة (1). للبخاري تعليقا.
وفي أخرى: قال خمس قد مضين: الدخان، واللزام، والروم، والبطشة، والقمر (1). للشيخين والترمذي.
يوسف بن ماهك: كان مروان على الحجاز، استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر، شيئا فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه، فقال مروان: هذا الذي أنزل الله فيه {والذي قال لوالديه أف لكما}. فقالت: عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا ما…
وفي رواية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح:1] قال: الحديبية (1). للشيخين والترمذي.
وفي رواية: قال ابن أبي مليكة: كاد الخيران أن يهلكا، أبو بكر وعمر، لما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس، وأشار الآخر بغيره. بنحوه. وفيه: قال ابن الزبير فكان عمر بعد إذا حدث بحديث حدثه كأخى السرار ولم يسمعه حتى يستفهمه (1). للبخاري والترمذي والنسائي.
ابن عباس: {وجعلناكم شعوبا وقبائل} [الحجرات: 13] الشعوب: القبائل الكبار العظام، والقبائل: البطون (1). للبخاري.
ابن عباس: أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها، يعني قوله {وأدبار السجود} [ق: 40] (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك)) (1). للبخاري.
وفي رواية: رأى جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض (1). للشيخين والترمذي.
وعنه: {أفرأيتم اللات والعزى} [النجم:19] قال: كان اللات رجلا يلت سويق الحاج (1). للبخاري.
وعنه: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه)) (1). للشيخين وأبي داود.
عائشة: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة خولة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكلمته في جانب البيت، وما أسمع ما تقول فنزل {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} [المجادلة: 1]. للبخاري والنسائي (1).
ابن عمر: حرق النبي - صلى الله عليه وسلم - نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [الحشر:5]. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع النساء بالكلام بهذه الآية لا يشركن بالله شيئا، وما مست يد النبي - صلى الله عليه وسلم - يد امرأة لا يملكها (1). للشيخين والترمذي.
وفي أخرى: في غزوة تبوك. هي للشيخين والترمذي.
ابن مسعود: {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} [التغابن: 11] قال: هي المصيبات تصيب الرجل، فيعلم أنها من عند الله، فيسلم ويرضى (1). للبخاري.
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمكث عند زينب بنت جحش، فيشرب عندها عسلا، فتواصينا أنا وحفصة: أنا أيتنا ما دخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير؟ أكلت مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: ((بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له))، فنزل { لم تحرم ما أحل الله…
ومنها: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر عن آية: فما أستطيع أن أسأله، هيبة له، حتى خرج حاجا فخرجت معه، فلما رجعنا وكنا ببعض الطريق، عدل إلى الأراك لحاجة له، فوقفت له، حتى فرغ، ثم سرت معه، فقلت: يا أمير المؤمنين: من اللتان تظاهرتا على النبي - صلى الله عليه وسلم - من أزواجه؟ فقال: تلك حفصة وعائشة، فقلت: والله، إن كنت لأريد أن…