أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1226–1250 من 1,794
ابن مسعود: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الاسراء: 57] كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم النفر من الجن فاستمسك الآخرون بعبادتهم فنزلت: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الاسراء: 57] (1). للشيخين.
ابن عباس: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الاسراء: 60] هي رؤيا عين أريها النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسرى به، والشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الزقوم (1). للبخاري والترمذي.
وفي رواية: وما أوتوا من العلم إلا قليلا، قال الأعمش: وهكذا قراءتنا (1). للشيخين والترمذي.
ابن عباس: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الاسراء: 110] نزلت والنبي - صلى الله عليه وسلم - متوار بمكة، وكان إذا رفع صوته، سمعه المشركون، فسبوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال تعالى: {ولا تجهر بصلاتك}، أي: بقراءتك حتى يسمعها المشركون، {ولا تخافت بها} عن أصحابك فلا تسمعهم، {وابتغ بين ذلك سبيلا} أسمعهم ولا تجهر، حتى…
ومنها: وكان الحوت قد أكل منه فلما قطر عليه الماء عاش (1). للشيخين والترمذي.
زينب بنت جحش: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعا، يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (1). للشيخين وللترمذي نحوه.
مصعب بن سعد: سألت أبي عن قوله تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف:103] أهم الحرورية؟ قال: لا هم اليهود والنصارى. أما اليهود فكذبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم -، وأما النصارى فكذبوا بالجنة، قالوا لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، وكان سعد يسميهم الفاسقين (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: ((إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة))، وقال: ((اقرءوا)) {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105]. للشيخين (1).
ابن عباس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لجبريل عليه السلام: ((ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا))؟ فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} الآية [مريم: 64]. للبخاري والترمذي (1).
خباب بن الأرت: كنت قينا في الجاهلية، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئته أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: والله لا أكفر حتى يميتك الله، ثم يبعثك، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: بلى، قال: دعني حتى أموت وأبعث فسأوتي مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا…
على: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة قال قيس بن عباد: فيهم نزلت {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر على وحمزة وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة (1). هما للبخاري.
ومنها: قال مسروق: دخلت على عائشة وعندها حسان ينشدها شعرا، يشبب من أبيات: حصان رزان ما تزن بريبة. ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل. فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك، قال مسروق: فقلت لها أتأذنين له أن يدخل عليك، وقد قال الله تعالى {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم}؟! [النور: 11] قالت: وأي عذاب أشد من العمى، وقالت: إنه كان…
وللبخاري: عن أم رومان: بينا أنا قاعدة وعائشة، إذ ولجت امرأة من الأنصار، فقالت: فعل الله بفلان وفعل، فقالت أم ورمان: وما ذاك؟ قالت: ابني فيمن حدث الحديث، قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا وكذا قالت عائشة: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: نعم، قالت: وأبو بكر؟ قالت: نعم، فخرت مغشيا عليها، فما أفاقت إلا وعليها حمى…
وعنها: يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31]، شققن مروطهن فاختمرن بها (1). للبخاري وأبي داود.
ابن مسعود: سألت أو سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الذنب أعظم؟ قال: ((أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم)) ثم أي؟ قال: ((أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك))، قلت: ثم أي؟ قال: ((أن تزاني حليلة جارك)) ونزلت هذه الآية تصديقا لقوله - صلى الله عليه وسلم - {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي…
وفي أخرى: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء:214] قال: ورهطك منهم المخلصين (1). للشيخين والترمذي.
سعيد بن جبير: سألني يهودي من أهل الحيرة، أي الأجلين قضى موسى؟ قلت لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب فأسأله، فقدمت فسألت ابن عباس، فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله إذا قال فعل (1). للبخاري.
ابن عباس: {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] قال: إلى مكة (1). للبخاري.
ابن عمر رفعه: ((مفاتيح الغيب خمس، ثم قرأ {إن الله عنده علم الساعة} [لقمان: 34] (1))). للبخاري.
ابن عمر: أن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن {ادعوهم لآبائهم} الآية [الأحزاب: 5]. للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فمن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه)) للشيخين (1).
عائشة: {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم} الآية [الأحزاب: 10]، كان ذلك يوم الخندق (1).للشيخين.
أنس: جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اتق الله وأمسك عليك زوجك)) قال: لو كان - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا لكتم هذه الآية، وكانت تفخر على أزواجه - صلى الله عليه وسلم - تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سموات (1). للبخاري والترمذي والنسائي.
ومنها: فبقى ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق إلى حجرة عائشة، فقال: ((السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله))، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك بارك الله لك؟ فتقرى حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت (1). للشيخين والترمذي والنسائي.
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذننا في يوم المرأة منا بعد أن نزلت هذه الآية {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك} [الأحزاب: 51] فقلت لها: ما كنت تقولين؟ قالت: كنت أقول إن كان ذلك إلي فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك أحدا. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).