أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1201–1225 من 1,794
ابن مسعود: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: من الآية82] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس ذاك إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: من الآية13])). للشيخين والترمذي (1).
وعنه: إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين والمائة من سورة الأنعام: {قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم} إلى قوله {قد ضلوا وما كانوا مهتدين} [الأنعام:140]. للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها، اكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة)). للشيخين والترمذي. وزاد: ثم قرأ: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}…
وللشيخين عن ابن عباس نحوه وفيه: ((إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة)) (1).
وفي رواية: أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. للبخاري وأبي داود (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة الأنفال؟ قال نزلت في بدر. للشيخين (1).
ابن عباس: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم} الآية [الأنفال: 22]، هم نفر من بني عبد الدار. للبخاري (1).
أنس: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} الآية [الأنفال: 32]، فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} الآية [الأنفال: 33]، فلما أخرجوه نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الآية [الأنفال: 34]. للشيخين (1).
وفي رواية: لما نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} [الأنفال: 65] شق ذلك على المسلمين فنزلت: {الآن خفف الله عنكم} الآية فلما خفف الله عنهم من العدة نقص عنهم من الصبر بقدر ما خفف عنهم. للبخاري وأبي داود (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة التوبة: قال بل هي الفاضحة، ما زالت تقول: ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أن لا يبقى أحد إلا ذكر فيها، قلت سورة الأنفال: قال: نزلت في بدر، قلت: سورة الحشر: قال: نزلت في بني النضير. للشيخين (1).
وفي أخرى: ويوم الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر الحج، وإنما قيل الحج الأكبر من أجل قول الناس: العمرة الحج الأصغر، قال فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج في العام القابل الذي حج فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع مشرك، وأنزل الله في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين: {يا أيها الذين آمنوا…
حذيفة: قال ما بقى من أصحاب هذه الآية، يعني: {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] إلا ثلاثة، ولا بقى من المنافقين إلا أربعة، فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد تخبرون أخبارا لا ندري ما هي، تزعمون أن لا منافق إلا أربعة، فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل لم يبق منهم إلا…
زيد بن وهب: مررت بالربذة فإذا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} [التوبة: 34] فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلام، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلى عثمان أن أقدم…
ابن عمر: لما توفى عبد الله- يعني ابن أبي بن سلول- جاء ابنه عبد الله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوبه - صلى الله عليه وسلم -، فقال يا رسول الله: تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما…
وله وللبخاري والترمذي عن عمر نحوه وفيه: أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا؛ كذا وكذا؟ أعدد عليه قوله، فتبسم - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((أخر عني يا عمر))، فلما أكثرت عليه، قال: ((أما إني خيرت)) بنحوه. وفيه: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ، والله ورسوله أعلم (1).
وفي أخرى: قال كعب أو أبو لبابة أو من شاء الله: إن من توبتي أن أهجر دار قومي الذي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة، قال: ((يجزئ عنك الثلث)) (1). للستة إلا مالكا.
وعنه: وقرأ: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] فسئل عنها فقال: كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم (1). للبخاري.
أبو موسى رفع: ((إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)) ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود:102] (1). للشيخين والترمذي.
وفي رواية: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا، فاقض في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت على نفسك، ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فقام الرجل: فانطلق، فأتبعه النبي {رجلا فدعاه وتلا عليه هذه الآية: {وأقم الصلاة…
وفي رواية عن ابن أبي مليكة، قال ابن عباس: {وظنوا أنهم قد كذبوا} خفيفة، قال: ذهب هنالك، وتلا: {حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله} [البقرة: 214] فلقيت عروة بن الزبير، فذكرت ذلك له، فقال: قالت عائشة: معاذ الله، والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلا علم أنه كائن قبل أن يموت، ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا…
البراء رفعه: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] ((نزلت في عذاب القبر، يقال له من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبي محمد - صلى الله عليه وسلم -)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عباس: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا} [إبراهيم: 28] هم والله كفار قريش، قال عمر: وهم قريش، ومحمد نعمة الله {وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: النار يوم بدر (1). للبخاري.
وعنه: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر:91] ((هم أهل الكتاب اليهود والنصارى جزءوه أجزاء، آمنوا ببعض وكفروا ببعض)) (1). للبخاري.
ابن مسعود قال: في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء، إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي (1). للبخاري.
وعنه: {أمرنا مترفيها} [الاسراء: 16] كنا نقول في الجاهلية إذا كثروا، أمر بنو فلان (1). للبخاري.