أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 976–1000 من 1,794
وفي رواية: ((خالفوا المشركين، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب)) وكان ابن عمر إذا حج واعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه. للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم)). للستة إلا مالكا (1).
أنس: لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه - صلى الله عليه وسلم - فعلت، لم يختضب وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم واختضب عمر بالحناء بحتا. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
عثمان بن عبدالله بن موهب: أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبه، فأخرجت من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له فشرب منه، فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حمرا. للبخاري (1).
وعنه: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزعفر الرجل. للستة إلا مالكا. قال الترمذي: معنى كراهية التزعفر للرجل أن يتطيب به (1).
أبو هريرة رفعه: ((الفطرة خمس: الختتان والإستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط. للستة (1).
وفي رواية: اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة. للشيخين (1).
ابن عباس سئل من أنت حين قبض النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال يومئذ: مختون وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك. للبخاري (1).
ابن مسعود: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك قلت: كذا وكذا فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله، فقالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته قال:…
وفي أخرى: قال: ((انزعيه فإنه يذكرني الدنيا)). للستة (1).
وفي رواية: سمعته يقول: ((من صور صورة فإن الله يعذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا)) فربا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه فقال: ((ويحك إن أبيت إلا أن تضع فعليك بهذا الشجر كل شيء ليس فيه روح)). للشيخين والنسائي (1).
(عائشة لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر بعض نسائه كنيسة يقال لها: مارية، وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه فقال: ((أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا فيه تلك الصورة أولئك شرار خلق الله)). للشيخين والنسائي (1).
زيد بن خالد عن أبي طلحة رفعه: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة)). قال: بشر بن سعيد: ثم اشتكى زيد بن خالد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبد الله الخولاني: لم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب. للستة إلا مالكا (1)
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بيت فاطمة فوجد على بابها سترا موشيا فلم يدخل، فجاء علي فرآها مهتمة فأخبرته، فأتاه علي فذكر له ذبلك وقال: قد اشتد عليها فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مالنا وللدنيا وما أنا والرقم؟)) فذهب إلى فاطمة فأخرها، فردته إليه تقول: فما تأمرها به فيه؟ قال: ((ترسلني به إلى أهل حاجة)).…
ابن عمر رفعه: ((لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان)). هما للشيخين (1).
معاوية: وقد بلغه أن (ابن) (1) عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب فقام فأثنى على الله ثم قال: أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأولئك جهالكم فإياكم والأماني التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن هذا…
في رواية: فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال ثم يكون الهرج. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون بعدي خلفاء فيكثرون)) قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((أوفوا ببيعة الأول ثم أعطوهم حقهم واسألوا الله الذي لكم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم)). للشيخين (1).
وللبخاري: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل بعد ما كدت (ألحق) (1) بأصحاب الجمل فأقاتل معهم. بنحوه (2).
ابن عمر رفعه: ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسئولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته)). فسمعت هؤلاء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحسب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((والرجل في مال أبيه راع وهو…
معقل بن يسار: عاده عبيد الله بن زياد في مرضه الذي مات فيه فقال معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله رعيته يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)). للشيخين (1).
عبد الرحمن بن سمرة رفعه: ((يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة)). للبخاري والنسائي (1).
أبو موسى: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدهما: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله، وقال الآخر مثل ذلك فقال: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
وفي رواية: قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عني)). فانصرف - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين (1).