أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 1,794
عثمان، قال حمران: دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاثا مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: ((من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث…
وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه (1).
ابن عباس قال: توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة مرة، لم يزد على هذا. للبخاري ولأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص: تخلف عنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ((ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا)). للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك للستة (1).
وللبخاري عن أبي موسى أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يستن يقول أع أع والسواك في فيه كأنه يتهوع (1).
أنس رفعه: ((لقد أكثرت عليكم في السواك)). للبخاري والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده)) (1). للستة.
أبو هريرة رفعه: ((من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر)). للستة إلا الترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)). للشيخين (1).
وفي رواية: يغتسل بخمسة مكاكيك ويتوضأ بمكوك. للشيخين والنسائي والترمذي (1).
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ لكل صلاة. قيل: كيف كنتم تصنعون؟ قال: يجزئ أحدنا الوضوء ما لم يحدث. للبخاري وأصحاب السنن (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب التيامن ما استطاع في شأنه كله: في طهوره، وترجله، وتنعله. للستة إلا مالكا (1).
عبد الله بن زيد: شكى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: ((لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا)). للشيخين (1).
علي قال: كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: ((يغسل ذكرك ويتوضأ)). للستة (1).
أبو هريرة قال وهو يتوضأ: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها، لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((توضئوا مما مست النار)). هي للستة إلا البخاري (1).
وفي رواية: وأهويت لأنزع خفيه فقال: ((دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين)) فمسح عليهما. للشيخين (1).
جرير بال ثم توضأ، ومسح على خفيه فقيل: تفعل هذا؟ فقال: نعم رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بال ثم توضأ ومسح على خفيه قال الأعمش: قال إبراهيم: وكان أصحاب عبد الله يعجبهم هذا الحديث؛ لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة. للشيخين والنسائي وأبي داود نحوه (1).
وفي أخرى: استعرت من أسماء قلادة فهلكت، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - ناسا من أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمم، فقال أسيد بن حضير: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة. للشيخين…
شقيق: كنت عند عبد الله وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرأيت يا أبا عبد الرحمن لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا كيف يصنع بالصلاة؟ فقال عبد الله: لا يتيمم وإن لم يجد الماء شهرا. فقال أبو موسى: فكيف بهذه الآية في سورة المائدة {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا}؟ قال عبدالله: لو رخص لهم في هذه لأوشك إذا برد عليهم الماء أن…
عبد الرحمن بن أبزى: أن رجلا أتى عمر فقال إني أجنبت ولم أجد ماء. فقال: لا تصل فقال عمار: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية فأصابتنا جنابة فلم نجد الماء، فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك…
عمران بن حصين: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا معتزلا لم يصل في القوم فقال: ((يا فلان، ما منعك أن تصلي في القوم؟)) فقال: يا رسول الله، أصابتني جنابة ولا ماء. فقال: ((عليك بالصعيد فإنه يكفيك)). للشيخين والنسائي (1).
أبو الجهيم: أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام. للشيخين (1).
وله وللبخاري قال لرجل من الأنصار: ((إذا أعجلت أو قحطت فلا غسل عليك وعليك الوضوء)) (1).
وللشيخين عن أبي هريرة فقد وجب الغسل وإن لم ينزل (1).