أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 851–875 من 1,794
أبو هريرة رفعه: ((للعبد المملوك المصلح أجران)). فوالذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله، والحج، وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك. للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أعتق شقصا من مملوكه فعليه خلاصه في ماله فإن لم يكن له مال، قوم المملوك قيمة عدل ثم يستسعى في نصيب الذي لم يعتق غير مشقوق عليه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
زاد في رواية: وقال: ((لو شهدته قبل أن يدفن لم يقبر في مقابر المسلمين)). للستة إلا البخاري (1).
أبو هريرة: لما أقبل يريد الإسلام ومعه غلامه ضل كل واحد منهما من صاحبه فأقبل بعد ذلك وأبو هريرة جالس مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هذا يا أبا هريرة غلامك قد أتاك)) قال: أما إني أشهدك أنه حر وهو حين يقول: ياليلة من طولها وعنائها ... على أنها من دارة الكفر نجت للبخاري (1).
وفي رواية: أنه باعه بثمانمائة درهم فدفعها إليه، ثم قال: أبدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، وإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا. يقول: فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك. للستة إلا مالكا (1).
وفي أخرى: قال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((ابتاعيها واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لمن أعتق)). بنحوه للستة (1).
وفي رواية: ثلاث ليال إلا ووصيته مكتوبة عنده، قال نافع: سمعت ابن عمر يقول: ما مرت علي ليلة منذ سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا وعندي وصيتي مكتوبة. للستة (1).
أبو هريرة: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الصدقة خير، قال: ((أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تدع حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، وقد كان لفلان. للبخاري (1).
وفي رواية: وأنت صحيح حريص، تأمل البقاء، وتخشى الفقر. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
سعد: جاءني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي أفأتصدق بثلثي مالي، قال: ((لا)) قلت: فبالشطر، قال: ((لا)) قلت: فالثلث، قال: ((الثلث ,والثلث كثير -أو كبير- إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير لك من أن تذرهم عالة يتكففون…
وفي أخرى: دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريض، فقال: ((أوصيت؟)) قلت: نعم، قال: ((بكم؟)) قلت: بمالي كله في سبيل الله، قال: ((فما تركت لولدك؟))، قال: هم أغنياء بخير، قال: ((أوص بالعشر))، فما زلت أناقصه حتى قال: ((أوص بالثلث، والثلث كثير)). للستة (1).
ابن عباس: كان يقول في الوصية لو غض الناس من الثلث إلى الربع؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لسعد: ((الثلث والثلث كثير))، أو قال: ((كبير)). للشيخين والنسائي (1).
طلحة بن مصرف: سألت ابن أبي أوفى هل أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لا، فقلت: فكيف كتب على الناس الوصية وأمروا بها ولم يوص، قال: وصى بكتاب الله. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
عائشة: ذكروا عندها أن عليا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه، وقد كنت مسنتدته إلى صدري؟، أو قالت: حجري فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري فما شعرت أنه مات فمتى أوصى إليه؟. للشيخين (1).
ابن الزبير: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه، فقال: يا بني، إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما، وإن من أكبر همي لديني أفترى ديننا يبقي من مالنا شيئا، ثم قال: يا بني، بع مالنا، واقض ديني، وأوصى بالثلث وثلثه لبنيه، يعني: لبني عبد الله، فجعل يوصيني بدينه، ويقول: إن عجزت…
أسامة رفعه: ((لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم)). للستة إلا النسائي (1).
أسامة قال: يا رسول الله أين تنزل غدا؟ وذلك زمن الفتح: قال: ((وهل ترك لنا عقيل من منزل؟)). للشيخين وأبي داود (1).
ابن عباس: أما الذي قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته، ولكن خلة الإسلام أفضل -أو قال خير- فإنه أنزله أبا -أو قال (قضاه) (1) أبا)). يعنى: أبابكر. وقال أبوبكر، وابن عباس، وابن الزبير: الجد أب. ولم يذكر أن أحدا خالف في زمانه، والصحابة متوافرون، وقال ابن عباس: يرثني ابن…
معاذ: أنه ورث أختا وابنة جعل لكل واحدة منهما النصف، وهو باليمن والنبي - صلى الله عليه وسلم - حي. للبخاري وأبي داود (1).
زيد بن ثابت قال: ولد الأبناء بمنزلة الأبناء إذا لم يكن دونهم ابن، ذكرهم كذكرهم وأنثاهم كأنثاهم يرثون كما يرثون ويحجبون كما يحجبون ولا يرث ولد ابن مع ابن ذكر، فإن ترك ابنة وابن ابن ذكر كان للبنت النصف ولابن الابن ما بقي لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((ألحقوا الفرائض بأهلها، وما بقي فهو لأولى رجل ذكر)). للبخاري…
عمرو بن الحارث الخزاعي: ما ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا، إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها وسلاحه، وأرضا جعلها لابن السبيل صدقة. للبخاري، والنسائي (1).
ابن عباس: ما ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - من شيء إلا ما بين الدفتين. للبخاري (1).
عاصم الأحول: رأيت قدح النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أنس بن مالك، وكان قد انصدع فسلسله بفضة، وهو قدح عريض من نضار، قال معمر: والنضار شجر بنجد، وقال أنس: لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا القدح ما لا أحصي، قال ابن سيرين: وقد رأيت ذاك القدح وكان فيه حلقة من حديد فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من فضة أو…
سهل بن سعد: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - في حائطنا فرس يقال له اللحيف، وفي رواية: اللخيف بالخاء. للبخاري (1).
النعمان بن بشير رفعه: ((مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا)). للبخاري…