أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 726–750 من 1,794
وفي رواية: ((وكسرها طلاقها)). للشيخين والترمذي (1).
عبد الله بن زمعة رفعه: ((لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم لعله يجامعها - أو قال-: يضاجعها في آخر اليوم)). للشيخين والترمذي (1).
عائشة، قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن على أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل، قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره، إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره، قالت الثالثة: زوجي العشنق إن أنطق أطلق، وإن أسكت أعلق، قالت الرابعة: زوجي كليل…
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب العسل والحلواء، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه، فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة، فاحتبس أكثر مما كان يحتبس، فغرت فسألت عن ذلك، فقيل: أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي - صلى الله عليه وسلم - منه شربة، فقلت: أما والله ليختلن له، فقلت لسودة: إنه سيدنو منك…
ابن عمر: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد - صلى الله عليه وسلم - هيبة أن ينزل فينا شيء، فلما توفي تكلمنا وانبسطنا. للبخاري (1).
أسامة بن زيد رفعه: ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)). للشيخين والترمذي (1).
عائشة: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى))، فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ فقال: ((أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى، قلت: لا ورب إبراهيم))، قلت: أجل، والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك. للشيخين (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك مدح نفسه)). هما للشيخين، والترمذي (1).
وله وللبخاري عن المغيرة بن شعبة: لا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله من أجل ذلك وعد الجنة (1).
وعنها: أنها وحفصة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فكان إذا كان الليل سار معها يتحدث فقالت لها حفصة ألا تركبين بعيري وأركب بعيرك تنظرين وأنظر ففعلت فجاء - صلى الله عليه وسلم - إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم عليها ثم سار حتى نزلوا وافتقدته عائشة فغارت فكانت تجعل (رجلها) (1) بين الإذخر، وتقول: يا رب سلط علي عقربا…
عقبة بن عامر رفعه: ((إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار أفرأيت الحما قال الحماء الموت)). للشيخين، والترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم)) فقال رجل: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني قد اكتتبت في جيش كذا قال ((ارجع فحج مع امرأتك)). للشيخين (1).
أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عندها وفي البيت مخنث، فقال لعبد الله بن أبي أمية- أخي أم سلمة: ((يا عبد الله إن فتح الله لكم غدا الطائف فإني أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان)). فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخلن هؤلاء عليكن)). قال ابن جريج: المخنث هيت. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (1).
ابن عباس لعن - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرج فلانا وأخرج عمر - رضي الله عنه - فلانا. للبخاري، والترمذي، وأبي داود (1).
وفي رواية: إذا حرم الرجل عليه امرأته، فهي يمين يكفرها وقرأ الآية. للشيخين (1).
مسروق: ما أبالي خيرت امرأتي واحدة أو مائة، أو ألفا بعد أن تختارني ولقد سألت عائشة فقالت: خيرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاخترنا فكان طلاقا. للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: جعل الله الطلاق بعد النكاح. للبخاري، وسمى أربعة وعشرين بين صحابى وغيره كلهم قال أنها لا تطلق (1).
ومنها: أن ابن عمر سئل أيعتد بتلك التطليقة؟ فقال: فمه، أرأيت إن عجز واستحمق؟! . للستة (1).
وفي رواية: وكان زوجها حرا. قال البخاري: منقطع، وقول ابن عباس: رأيته عبدا، أصح. للستة (1).
ابن عباس: أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها ودموعه على لحيته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعباس: ((يا عباس، ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا؟)) فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لو راجعته)) قالت: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: ((إنما أشفع)) قالت: لا حاجة لي فيه. للبخاري، وأصحاب…
أبو هريرة رفعته: ((لا يحل لإمرأة أن تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح، فإنما لها ما قدر لها)). للستة (1).
ابن عباس: أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت له: ما أعتب على ثابت في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام. فقال: تردين عليه حديقته؟ (قالت:) (1) نعم. فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((اقبل الحديقة وطلقها تطليقتين)). للبخاري، والنسائي (2).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حلف لا يدخل على بعض أهله شهرا، فلما مضى تسع وعشرون يوما غدا عليهن أو راح، فقيل له: يا نبي الله حلفت أن لا تدخل عليهن شهرا. فقال: ((إن الشهر يكون تسعا وعشرين)). للشيخين (1).
ابن عباس: أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بشريك ابن سحماء، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((البينة أو حد في ظهرك)). قال: يا رسول الله، إذا رأى أحدنا رجلا على امرأته يلتمس البينة. فجعل - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((البينة وإلا حد في ظهرك)) فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق، ولينزلن الله…
سهل بن سعد الساعدي: أن عويمر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري فقال: أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ فاسأل لي عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فسأله عاصم، فكره - صلى الله عليه وسلم - المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع منه - صلى الله عليه وسلم -، فلما رجع عاصم إلى أهله…