أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 601–625 من 1,794
وفي رواية: ((للمهاجر إقامة ثلاث بعد الصدر)) كأنه لا يزيد عليها. للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: كان الفضل بن عباس رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه قال:…
وعنه: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت، فقال: ((لو كان عليها دين كنت قاضيه؟)) قال: نعم، قال: ((فاقض الله فهو أحق بالقضاء)). للشيخين، والنسائي (1).
عمر: كان يكبر في مسجد منى ويكبر من في المسجد، فترج أسواق منى من التكبير حتى يصل التكبير إلى المسجد الحرام، يقولون: كبر عمر فيكبرون. للبخاري في ترجمة، و «للموطأ» نحوه (1).
ابن عمر: يكبر في فسطاطه ويكبر الناس لتكبيره دبر الصلاة، وفي غير وقت الصلاة، وإذا ارتفع النهار وعند الزوال، وإذا ذهب يرمي الجمار. ... للبخاري في ترجمته (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتمر أربع عمر كلها في ذي القعدة، إلا التي مع حجته عمرة الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من جعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة في حجته. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
ثمامة: حج أنس على رحل ولم يكن شحيحا، وحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج على رحل وكانت زاملته. هما للبخاري (1).
أبو ذر رفعه: ((إن أول بيت وضع للناس مباركا يصلى فيه الكعبة)) قلت: ثم أي؟ قال: ((المسجد الأقصى)) قلت: كم كان بينهما؟ قال: ((أربعون عاما)). للشيخين والنسائي (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: ((أي ثنية هذه؟)) قالوا: ثنية هرشى أو لفت، فقال: ((كأني أنظر إلى يونس بن…
وللبخاري: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم))، قلت: يا رسول الله، يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم، قال: ((يخسف بأولهم وآخرهم ويبعثون على نياتهم)) (1).
وللبخاري: لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا! قال: هما المرآن أقتدي بهما (1).
أبو شريح العدوي قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك…
ابن عباس: ((حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، أحلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف))، فقال العباس: إلا الإذخر لصاغتنا، وقبورنا. وفي رواية: ولسقف بيوتنا، فقال: ((إلا الإذخر)) قال عكرمة: هل تدري ما ينفر صيدها؟ هو أن ينحيه من الظل، وينزل مكانه.…
ابن جبير: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه، فلزقت قدمه بالركاب، فنزلت فنزعتها وذلك بمنى، فبلغ الحجاج فجاءه يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك، فقال ابن عمر: أنت أصبتني، قال: وكيف ذلك؟ قال: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلت السلاح الحرم، ولم يكن السلاح يدخل الحرم. للبخاري (1).
وفي رواية: استسقى وهو عند البيت فأتيته بدلو. للشيخين (1).
أبو سعيد رفعه: ((ليحجن هذا البيت، وليعمرن بعد يأجوج ومأجوج)). وقال عبد الرحمن بن مهدي: ولا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت. للبخاري وقال: والأول أكثر (1).
. [أبو هريرة رفعه: ((ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا، أو ليثنيهما)) لمسلم (1). 2.ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية، وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى…
عائشة رفعته: ((ألم تري إلى قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم)) فقلت: يا رسول الله! ألا تردها على قواعد إبراهيم، فقال: ((لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت)) فقال ابن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، إلا…
عمرو بن دينار وعبيدالله بن أبي يزيد قالا: لم يكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمسجد حائط كانوا يصلون حول البيت حتى كان عمر، فبنى حوله حائطا، قال عبيد الله: جدره قصير ابن الزبير. للبخاري.
أبو هريرة رفعه: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة)). للشيخين والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((كأني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا)) يعني: الكعبة. للبخاري (1).
علي قال: ما كتبنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه…
وفي رواية: ((ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة)). للشيخين (1).
جابر: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما، فقال: أقلني بيعتي فأبى، ثم جاء فقال: أقلنى بيعتى فأبى، فخرج الأعرابى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها)). للستة إلا أبا داود (1).
وفي رواية: زاد بلال بعد البيتين: ((اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء)) قالت: وقدمنا المدينة، وهي أوبأ أرض الله، فكان بطحان يجري نجلا تعني ماء آجنا. للشيخين، «الموطأ» (1).