أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 576–600 من 1,794
جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس. للستة إلا مالكا (1).
وفي أخرى: أنه أعطى الأيمن لأبي طلحة، ثم أعطاه الأيسر أيضا، وقال له: ((اقسم بين الناس)). للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((اللهم ارحم المحلقين)) قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: ((والمقصرين)). للستة إلا النسائي (1).
وللشيخين: عن أبي هريرة بلفظ: ((اللهم اغفر)) وقال ((وللمقصرين)) في الثالثة (1).
ابن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل فقال: لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح. قال: ((اذبح ولا حرج))، فجاءه آخر، فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي. قال: ((ارم ولا حرج)) فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: ((افعل ولا حرج)). للستة إلا النسائي (1).
وللشيخين قال: حلقت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) وأتاه آخر فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) وأتاه آخر فقال: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) (1).
وفي رواية: قال له رجل من بني الهجيم: ما هذه الفتيا التي تشغفت أو تشعبت بالناس أن من طاف بالبيت فقد حل؟ فقال: سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وإن رغمتم. للشيخين (1).
حفصة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أزواجه أن يحللن عام حجة الوداع، فقلت: فما يمنعك أن تحل؟ قال: ((إني لبدت رأسي وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر هديي)). للستة إلا الترمذي (1).
وعنه: أن العباس استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يمكث بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له. للشيخين، وأبي داود (1).
عائشة: كنت أفتل القلائد للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيقلد الغنم ويقيم في أهله حلالا. للستة (1).
وفي رواية: نحرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة. للستة إلا البخاري (1).
زياد بن جبير: رأيت ابن عمر أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها، فقال: ابعثها قياما، فهذه سنة محمد - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين، وأبي داود (1).
وفي رواية: كنا نتزود لحوم الهدي على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة. للشيخين (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يسوق بدنة فقال: ((اركبها))، قال: إنها بدنة، قال: اركبها فقال إنها بدنة، قال: ((اركبها ويلك)). في الثانية أو في الثالثة. للستة إلا الترمذي (1).
علي: أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أقوم على بدنه وأتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، ولا أعطي الجزار منها، وقال: نحن نعطيه من عندنا. للشيخين وأبي داود (1).
ابن عمر: المحصر بمرض لا يحل حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، فإن اضطر إلى لبس شيء من الثياب الذي لا بد منها أو الدواء صنع ذلك وافتدى. للبخاري، والنسائي، و «الموطأ» بلفظه (1).
وعنه: إنما البدل على من نقض حجه بالتلذذ، فأما من حبسه عذر أو غير ذلك فإنه لا يحل ولا يرجع، وإن كان معه هدي وهو محصر نحره إن كان لا يستطيع أن يبعث به، وإن استطاع أن يبعث به لم يحل حتى يبلغ الهدي محله. هما للبخاري (1).
كعب بن عجرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: ((أتؤذيك هوامك))، قلت: نعم، قال: ((فاحلق رأسك)). ففي نزلت هذه الآية {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} الآية، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((صم ثلاثة أيام، أو تصدق بعزق بين ستة، أو انسك ما تيسر)). للستة (1).
عائشة: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على (ضباعة) (1) بنت الزبير، فقال لها: ((لعلك أردت الحج)) قالت: والله ما أجدني إلا وجعة، فقال: ((لها حجي واشترطي، وقولي اللهم محلي حيث حبستني)) وكانت تحت المقداد بن الأسود. للشيخين، والنسائي (2).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي عند البطحاء، وخرج من الثنية السفلى. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى، وكان عروة يدخل منهما جميعا، وكان أكثر ما (يخرج) (1) من كدى، وكان أقربهما إلى منزله. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (2).
نافع: أن ابن عمر قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر، وفي حجته تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة، وكان إذا رجع من غزو وكان في تلك الطريق أو حج أو عمرة هبط بطن واد، فإذا ظهر بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية، فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجارة ولا على…
ابن عمر: كان إذا أقبل بات بذي طوى حتى إذا أصبح دخل، وإذا نفر مر بذي طوى (1) وبات بها حتى يصبح، وكان يذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك. للستة إلا الترمذي (2) (3).
ابن عباس: ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله النبي - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين، والترمذي (1).
أسامة بن زيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من الغد يوم النحر، وهو بمنى: ((نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر)) يعني بذلك: المحصب، وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب، أو بني عبد المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي)) - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين…