أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 376–400 من 1,794
وعنه: أن العباس مر بقوم من الأنصار يبكون حين اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه قال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلسنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فدخل العباس عليه - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فعصب بعصابة دسماء، أو قال: بحاشية برد وخرج، فصعد المنبر، ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه ثم…
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرج في حلة يمنية كانت لعبد الله بن أبي بكر، ثم نزعت عنه، وكفن في ثلاثة أثواب سحول يمانية ليس فيها عمامة، ولا قميص، فرفع عبد الله الحلة فقال: أكفن فيها؟، ثم قال: لم يكفن فيها، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكفن فيها فتصدق بها. للستة (1).
ابن عباس: أنه رأى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - مسنما. للبخاري (1).
أنس: دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم فأخذ ابنه - صلى الله عليه وسلم -، وقبله، وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان فقال ابن عوف، وأنت يا رسول الله، فقال: ((يا ابن عوف إنها رحمة))، ثم أتبعها بأخرى، فقال: ((إن…
ابن أبي مليكة: توفيت بنت لعثمان بمكة، وجئنا لنشهدها، وإني لجالس بين ابن عمرو، وابن عباس [فقال عبد الله] (1) وبن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البكاء، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه)) فقال ابن عباس: كان عمر يقول بعض ذلك، صدرت مع عمر من مكة، حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو براكب تحت…
وفي رواية للستة إلا أبا داود: يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي، أو أخطأ. إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على يهودية يبكى عليها فقال: ((إنه ليبكي عليها وإنها لتعذب في قبرها)) (1).
أنس: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا حين قتل القراء فما رأيته حزن حزنا قط أشد منه. للشيخين (1).
عائشة: لما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعي زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن، وأنا أنظر من صائر الباب -تعني شق الباب- فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهن، فذهب، ثم أتى الثانية فذكر أنهن لم يطعنه، فقال: ((انههن)) فأتاه الثالثة فقال: والله لقد غلبننا، فزعمت أنه قال: ((فاحث…
ابن عمر: اشتكى سعد بن عبادة فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده، مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد، وابن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال ((قد قضى))؟ قالوا: لا، فبكى - صلى الله عليه وسلم - فلما رأى القوم بكاءه بكوا، قال ((ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا -وأشار إلى لسانه-…
أبو بردة: وجع أبو موسى فغشي عليه، فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا، فلما أفاق قال: أنا بريء مما برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه برئ من الصالقة، والحالقة، والشاقة. للشيخين، والترمذي، وأبي داود، والنسائي (1).
مسعود رفعه: ((ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية)) (1). للشيخين، والترمذي، والنسائي (2).
أم عطية: أخذ علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - مع البيعة أن لا ننوح فما وفت منا امرأة إلا خمس أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ، وامرأتان. أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ، وامرأة أخرى. للشيخين (1).
ابن عمر: لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره سنة، ثم رفعت فسمعت صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه الآخر: بل يئسوا فانقلبوا. للبخاري في ترجمة باب (1).
أم عطية دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفيت (ابنته) (1) فقال: ((اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك -إن رأيتن ذلك- بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا -أو شيئا من كافور- فإذا فرغتن فآذنني)). فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه فقال: ((أشعرنها إياه)) يعني إزاره. للستة (2).
ابن عباس: بينا رجل واقف مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفة، إذ وقع من راحلته قال أيوب فأوقصته أو قال: فأقعصته. وقال عمرو: فوقصته. فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه ولا تخمروا (رأسه) (1)، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا)). للستة إلا مالكا (2).
وفي رواية لما كان يوم بدر أتي بأسارى وأتي بالعباس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصا فوجدوا قميص ابن أبي بقدره، فكساه - صلى الله عليه وسلم - إياه، فلذلك نزع - صلى الله عليه وسلم - قميصه الذي ألبسه. وقال ابن عيينة: كانت له عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يد فأحب أن يكافئه. للشيخين، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان)). قيل: وما القيراطان؟ قال: ((مثل الجبلين العظيمين)). للستة إلا مالكا (1).
وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشي اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات. للستة (1).
حميد: صلى بنا أنس فكبر ثلاثا، وسها، وسلم. فقيل له فاستقبل القبلة، وكبر الرابعة، ثم سلم. للبخاري في ترجمة (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
الحسن قال: يقرأ على الطفل فاتحة الكتاب ويقول اللهم اجعله لنا سلفا، وفرطا وذخرا وأجرا. للبخاري في ترجمة (1).
وفي أخرى عن عائشة قالت: ما أسرع الناس أن يعيبوا ما لا علم لهم به. للستة إلا البخاري (1).
وعنه: أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد -أو شابا- ففقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فسأل عنها -أو عنه- فقالوا: مات قال: ((أفلا كنتم آذنتموني))، فكأنهم صغروا أمرها -أو أمره- فقال: ((دلوني على قبره)) فدلوه فصلى عليه، ثم قال: ((إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم)). للشيخين، وأبي…
وفي رواية: أن ذلك بعد ثمان سنين. للشيخين (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء وإلا قال للمسلمين: ((صلوا على صاحبكم))، فلما فتح الله على رسوله كان يصلي، ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا فعلي…