أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 276–300 من 1,794
عائشة قالت: كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي، فيأتون في الغبار، ويصيبهم الغبار والعرق، فتخرج منهم الريح، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنسان منهم، وهو عندي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الجمعة حين تميل الشمس. للبخاري، وأبي داود، والترمذي (1).
وللبخاري في أخرى: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة. يعني: الجمعة (1).
سهل بن سعد: ما كنا نقيل ولا (نتغذى) (1) إلا بعد الجمعة. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (2).
سلمة بن الأكوع: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الجمعة، ثم ننصرف، وليس للحيطان فيء. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
السائب بن يزيد: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، فلما كان عثمان، وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب. للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه (1): ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب، فقد لغوت)). للستة (2).
النعمان بن بشير: سئل: أي شيء قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة سوى سورة الجمعة؟ فقال: كان يقرأ هل أتاك. للستة إلا البخاري (1).
يعلى بن أمية: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر ((ونادوا يا مالك)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عباس: أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجد عبدالقيس بجواثى من البحرين. للبخاري، وأبي داود (1).
أنس: صليت الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أربعا، وخرج يريد مكة فصلى بذي الحليفة العصر ركعتين. للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - تسع عشرة يقصر الصلاة، فنحن إذا سافرنا فأقمنا تسعة عشر قصرنا، وإن زدنا أتممنا. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
حارثة بن وهب: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن أكثر ما كنا قط و (آمنه) (1) بمنى ركعتين. للستة إلا مالكا (2).
ابن مسعود قيل له: صلى عثمان بمنى أربع ركعات. فقال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين، ثم تفرقت بكم الطرق، فياليت حظي من أربع (ركعات) (ركعتين) (1) متقبلتان. للشيخين، والنسائي، وأبي داود (2).
ابن عمر: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، وأبو بكر، وعمر، وعثمان صدرا من خلافته، ثم إنه صلى بعد أربعا، فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا، وإذا صلاها وحده صلاها ركعتين. للشيخين، والنسائي (1).
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
معاذ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة تبوك (إذ) (1) زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمع بينهما. للستة إلا…
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا، كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما. للستة (1).
ابن مسعود: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين، جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء قال أيوب: لعله في ليلة مطيرة. للستة (1).
ابن عمر: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}. للستة (1).
وفي راوية عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن من صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: أن طائفة صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلى بالتي معه ركعة ثم ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا وجاه العدو، وجاء الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالسا، فأتموا لأنفسهم، ثم سلم…
جابر: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معلق بشجرة، فاخترطه فقال: تخافني؟ فقال: ((لا)) فقال: فمن يمنعك مني؟ قال: ((الله)) فتهدره الصحابة، وأقيمت الصلاة فصلى بطائفة ركعتين ثم…
وفي رواية: مستقبلي القبلة، أو غير مستقبليها. للستة (1).