أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 1,794
أبو جهيم رفعه: ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه)). قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو سنة. للستة (1).
ابن عباس: جئت وأنا غلام من بني عبد المطلب على حمار، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فنزل ونزلت، فتركنا الحمار أمام الصف فما بالاه. للستة (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء. للشيخين، وأبي داود (1).
وعنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يعرض راحلته فيصلي إليها. للشيخين، وأبي داود والترمذي، وهو لمالك موقوفا (1).
وفي رواية: رأيته - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها. للستة إلا الترمذي (1).
عائشة رفعته: ((إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه)). للستة (1).
وللشيخين، والنسائي بزيادة: ((وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)) ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} (1).
وعنه رفعه: ((صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر…
أبو سعيد رفعه: ((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة)). للبخاري، وأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)). للستة إلا أبا داود (1).
وللبخاري عن أنس نحوه، وفيه: فكره - صلى الله عليه وسلم - أن تعرى المدينة (1).
وعنه رفعه: ((أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار)). للستة (1).
وزاد في رواية: ((والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء)). للستة إلا الترمذي (1).
ابن عمر: لما قدم المهاجرون الأولون المدينة، كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وفيهم عمر. للبخاري، وأبي داود (1).
عائشة: كان يؤمها عبدها ذكوان من المصحف. للبخاري فى ترجمة باب (1).
عبيد الله بن عدي قال لعثمان وهو محصور: إنك إمام العامة، ونزل بك ما نرى، ويصلي لنا إمام فتنة، ونتحرج من الصلاة معه، فقال: الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم. للبخاري (1).
وفي روايه: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجل: ((كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت؟)) قال: أقرأ بفاتحة الكتاب، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني ومعاذا حول هاتين ندندن)). للشيخين، والنسائي، وأبي داود بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير)). للستة (1).
أنس رفعه: ((إني لأدخل في الصلاة أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي، لما أعلم من وجد أمه من بكائه)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وللبخاري يذكر عنه، رفعه: ((لا يتطوع الإمام فى موضعه)).ولم يصح (1).
أبو قتادة: بينما نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى قال: ((ما شأنكم؟)) قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: ((فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)). للشيخين (1).
وعنه رفعه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت، وعليكم بالسكينة)). للستة إلا الموطأ (1).
أبو بكرة: أنه انتهى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((زادك الله حرصا ولا تعد)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شر، فخرج يصلح بينهم في أناس، فحبس، وحانت الصلاة، وجاء بلال إلى أبي بكر، فقال: هل لك أن تؤم الناس؟ قال: نعم، فأقام بلال وتقدم أبو بكر فكبر، وكبر الناس، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف فأخذ الناس في…
أبو هريرة رفعه: ((يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم، وإن أخطئوا فلكم وعليهم)). للبخاري (1).