أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 25
وفي رواية: قال: ((أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك فأدناك)) (1). للشيخين.
وعنه: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك))؟ قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)) (1). للستة إلا مالكا.
أسماء بنت أبي بكر: قدمت على أمي وهي مشركة، فاستفتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: قدمت على أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلى أمك)). للشيخين، وأبي داود (1).
عائشة: دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيهاولم تأكل منها، ثم خرجت فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترا من النار)). للشيخين، والترمذي (1).
سهل بن سعد: رفعه: ((أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا))، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا. للبخاري، والترمذي، وأبي داود (1).
وفي أخرى: ((نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق)) بنحوه. للستة إلا النسائي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((الساعي على الأرملة، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله))، وأحسبه قال: ((وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة)). قال الراوي: فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه، فما استطعنا أن نصل إلى خمسة عشر خصلة (1). للبخاري، وأبي داود.
وفي أخرى: قلت: فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله. هي للشيخين (1).
عائشة رفعته: ((الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله)). هما للشيخين (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من سره أن يبسط الله في رزقه، وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه)). للبخاري (1).
جبير (بن مطعم) (1): رفعه: ((لا يدخل الجنة قاطع رحم)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (2).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها)) (1). للبخاري، وأبي داود، والترمذي.
وفي أخرى: ((ولكن لهم رحم أبلها ببلالها)). للشيخين (1).
ميمونة: عتقت وليدة ولم تستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان يومها قالت: أشعرت يا رسول الله، إني أعتقت وليدتي؟ قال: ((أوفعلت))؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك (1). للشيخين، وأبي داود.
عائشة: رفعته: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن))، قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((الذي لا يأمن جاره بوائقه)) (1). للشيخين.
وعنه: قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا قط، فنظر إليه - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ((من لا يرحم لا يرحم)). للشيخين، والترمذي، وأبي داود (1).
عائشة: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم تقبلون الصبيان وما نقبلهم، فقال: ((أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك)). للشيخين (1).
وفي رواية: ((ولو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار)). هما للشيخين، والترمذي (1).
عمر: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى قد تحلب ثديها إذ وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها، فأرضعته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟)) قلنا: لا، والله وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: ((الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها)). للشيخين (1).
ابن عمر: رفعه: ((دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض)). للشيخين (1).
أبو هريرة: رفعه: ((قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح)) (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
عقبة بن عامر: قلت: يا رسول الله، إنا نمر بقوم فلا يضيفونا، ولا يؤدونا ما لنا عليهم من الحق، ولا نحن نأخذ منهم، فقال: ((إن أبوا إلا أن تأخذوا منهم كرها فخذوه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي بلفظه (1). وقال عمر بنحو هذا، ومعناه أنهم يشترونه منهم بالثمن كرها إن لم يجدوا إلا ذاك، وقال: روي في بعض الحديث مفسرا.
وفي رواية: ((ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه)) قالوا: يا رسول الله، وكيف يؤثمه؟ قال: ((يقيم عنده ولا شيء له يقريه به)). للستة إلا النسائي (1).