أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–9 من 9
وفي رواية: ثلاث ليال إلا ووصيته مكتوبة عنده، قال نافع: سمعت ابن عمر يقول: ما مرت علي ليلة منذ سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا وعندي وصيتي مكتوبة. للستة (1).
أبو هريرة: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الصدقة خير، قال: ((أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تدع حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، وقد كان لفلان. للبخاري (1).
وفي رواية: وأنت صحيح حريص، تأمل البقاء، وتخشى الفقر. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
سعد: جاءني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي أفأتصدق بثلثي مالي، قال: ((لا)) قلت: فبالشطر، قال: ((لا)) قلت: فالثلث، قال: ((الثلث ,والثلث كثير -أو كبير- إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير لك من أن تذرهم عالة يتكففون…
وفي أخرى: دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريض، فقال: ((أوصيت؟)) قلت: نعم، قال: ((بكم؟)) قلت: بمالي كله في سبيل الله، قال: ((فما تركت لولدك؟))، قال: هم أغنياء بخير، قال: ((أوص بالعشر))، فما زلت أناقصه حتى قال: ((أوص بالثلث، والثلث كثير)). للستة (1).
ابن عباس: كان يقول في الوصية لو غض الناس من الثلث إلى الربع؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لسعد: ((الثلث والثلث كثير))، أو قال: ((كبير)). للشيخين والنسائي (1).
طلحة بن مصرف: سألت ابن أبي أوفى هل أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لا، فقلت: فكيف كتب على الناس الوصية وأمروا بها ولم يوص، قال: وصى بكتاب الله. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
عائشة: ذكروا عندها أن عليا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه، وقد كنت مسنتدته إلى صدري؟، أو قالت: حجري فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري فما شعرت أنه مات فمتى أوصى إليه؟. للشيخين (1).
ابن الزبير: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه، فقال: يا بني، إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما، وإن من أكبر همي لديني أفترى ديننا يبقي من مالنا شيئا، ثم قال: يا بني، بع مالنا، واقض ديني، وأوصى بالثلث وثلثه لبنيه، يعني: لبني عبد الله، فجعل يوصيني بدينه، ويقول: إن عجزت…