أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 64
عائشة رفعته: ((أريتك في المنام ثلاث ليال، جاءني بك الملك في سرقة من حرير فيقول: هذه امرأتك. فأكشف عن وجهك فإذا أنت هي، فأقول: إن يكن من عند الله يمضه)). للشيخين (1).
عائشة قالت: يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديا فيه شجر قد أكل منها ووجدت شجرا لم يؤكل منها، في أيها كنت ترتع بعير؟ قال: ((في التي لم يؤكل منها)) تعني: أنه لم يتزوج بكرا غيرها. هما للبخاري (1).
وفي أخرى: تزوجني وأنا (بنت سبع) (1) للشيخين، وأبي داود، والنسائي (2).
ابن عمر: أن عمر حين تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة السهمي - وكان شهد بدرا، توفي بالمدينة- لقي عثمان فقال له: إن شئت أنكحتك حفصة، قال: سأنظر في أمري. فلبثت ليالي، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج. قال عمر: فقلت لأبي بكر: إن شئت أنكحتك حفصة. فصمت فكنت عليه أوجد مني على عثمان فلبث ليالي، ثم خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم -…
وعنها: أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت أعوذ بالله منك. فقال لها: ((لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك)). للبخاري والنسائي بلفظ: أن الكلابية لما كما دخلت (1).
وللشيخين عن سهل بن سعد رضي الله عنه بنحوه، وفيه: فقالوا لها أتدرين من هذا قالت لا قالوا هذا رسول الله جاءك ليخطبك قالت أنا كنت أشقى من ذلك (1).
علقمة: كنت أمشي مع عبد الله بمنى فلقيه عثمان، فقال: يا أبا عبد الرحمن ألا أزوجك جارية شابة، لعلها تذكرك بعض ما مضى من زمانك؟ فقال عبد الله: لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)).…
ابن جبير قال (لي) (1) ابن عباس هل تزوجت؟ قلت: لا، قال: تزوج، فإن خير هذه الأمة كان أكثرها نساء. يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (2).
أبو هريرة رفعه: ((تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وفي رواية: ((فهلا بكرا تلاعبك وتلاعبها)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له. للستة (1).
وللبخاري: زففنا امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما يكون معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو)) (1).
ابن عباس رفعه: ((أما لو أن أحدكم قال إذا أراد أن يأتي أهله باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر بينهما في ذلك ولد لم يضره شيطان أبدا)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وفي رواية يقول، وهو على المنبر: ((إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهمن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وفي رواية: ((والبكر يستأذنها أبوها في نفسها، وإذنها صماتها)). للستة إلا البخاري (1).
عائشة: أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة - وكان ممن شهد بدرا- تبنى سالما فأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة - وهو مولى لامرأة من الأنصار- وكانت هند بنت الوليد من المهاجرات الأول، وهي من أفضل أيامى قريش. للبخاري، والنسائي مطولا (1).
سهل بن سعد: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله جئت لأهب نفسي إليك. فنظر إليها فصعد النظر فيها وصوبه، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت أنه لم يقض فيها شيئا جلست، فقام رجل من أصحابه، فقال: يا رسول الله، إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها. فقال: ((هل عندك من شيء؟)) فقال: لا. فقال: ((اذهب إلى أهلك فانظر هل…
أنس: قدم عبد الرحمن بن عوف فآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري - وعند الأنصاري امرأتان فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق فأتى السوق فربح شيئا من أقط، وشيئا من سمن؛ فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أيام وعليه وضر من صفرة، فقال: ((مهيم يا…
عقبة بن عامر رفعه: ((أحق ما أوفيتم به من الشروط ما استحللتم به الفروج)). للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه. للشيخين، وأبي داود (1).
صفية بنت شيبة: أولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بعض نسائه بمدين من شعير. للبخاري (1).
سهل بن سعد: أن أبا أسيد الساعدي دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لعرسه، فما صنع لهم طعاما، ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، وانقعت له تمرات من الليل في تور من حجارة، فلما فرغ - صلى الله عليه وسلم - من الطعام أماثته، فسقته إياه تخصه بذلك، فكانت المرأة خادمهم يومئذ، وهي العروس. للشيخين (1).
وفي رواية: يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها. هما للشيخين، و «الموطأ»، وأبي داود (1).
وفي أخرى: ((من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا، وخرج مغيرا)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
أبو مسعود الأنصاري: كان رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - خامس خمسة، فصنع ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعاه خامس خمسة فاتبعهم رجل، فلما بلغ الباب…