أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 38
عمر: ((إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة)). للشيخين والنسائي (1).
ابن الزبير قال: لا تلبسوا نساءكم الحرير فإني سمعت عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تلبسوا الحرير فإن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
وفي رواية: رأى عمر عطاردا يقيم بالسوق حلة سيراء قال: يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب إذا قدموا ولبستها يوم الجمعة. فقال: ((إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة)). ثم أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بحلل سيرا فبعث إلى عمر بحلة إلى أسامة بحلة وأعطى علي حلة وقال شقها خمرا بين نسائك فجاء عمر…
وفي رواية: أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير فأعطاه عليا وقال: ((شققه خمرا بين الفواطم)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
البراء: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبع, ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض, واتباع الجنائز, وتشميت العاطس وإبرار المقسم, ونصر المظلوم, وإجابة الداعي, وإفشاء السلام, ونهانا عن خواتم الذهب, وعن شرب بالفضة, وعن المياثر الحمر, وعن القسي, وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
علي: نهاني حبي عن ثلاث لا أقول نهى الناس عن تختم الذهب وعن لبس القسي وعن المعصفر المفدم. للستة إلا البخاري (1).
وفي رواية: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع. للستة إلا مالكا (1).
أنس: رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للزبير وعبدالرحمن بن عوف في لبس الحرير لحكة بهما. للستة إلا مالكا (1).
أبوبردة: دخلت على عائشة فأخرجت إلينا كساءا ملبدا من التي يسمونها الملبدة وإزارا غليظا مما يصنع باليمن وأقسمت بالله لقد قبض روح النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذين الثوبين. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عائشة: كان فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي رواية وساده الذي يتكأ عليه من أدم حشوه ليف. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عبد الملك بن حبيب: نظر أنس إلى الناس يوم الجمعة فرأى طيالسة فقال: كأنهم الساعة يهود خيبر. للبخاري (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). فقال أبو بكر: يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده. قال: ((إنك لست ممن يفعله خيلاء)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
عائشة: يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله {وليضربن بخمورهن على جيوبهن} شققن أكنف مروطهن فاختمرن بها. للبخاري وأبي داود (1).
عيسى بن طهمان: أخرج لنا أنس نعلين جرداوين لهما قبالان,،فحدثني ثابت البناني بعد عن أنس أنهما نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري وأبي داود للترمذي والنسائي نحوه (1).
أنس: كان أحب ما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يلبسه الحبرة. هما للستة (1).إلا مالكا
عبد الواحد بن أيمن عن أبيه: دخلت على عائشة وعليها درع قطري ثمن خمسة دراهم فقالت: ارفع بصرك إلى جاريتي أنظر إليها فإنها تزهى أن تلبسه في البيت: وقد كان لي درع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما كانت امرأة تقين في المدينة إلا أتت إلي تستعيره. للبخاري (1).
أم خالد: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي وعلي قميص أصفر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((سنه سنه)) وهي بالحبشية: حسنة، فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((دعها)) ثم قال: ((أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي)) قال الراوي: فبقي حتى دكن. للبخاري (1).
وفي رواية: قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية، فكساني النبي - صلى الله عليه وسلم - خميصة لها أعلام، فجعل يمسح الأعلام بيده ويقول: ((سناه سناه)). يعني حسن حسن. للبخاري وأبي داود (1).
ومنها: ((لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا على خواتيمكم عربيا)). للستة إلا مالكا (1).
ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - اتخذ خاتما من ذهب وكان يجعل فصه في بطن كفه واتخذ الناس خواتيم ذهب فطرحه وطرح الناس خواتمهم فاتخذ خاتما من فضة، وكان يختم به ولا يلبسه. للستة (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى غلاما قد حلق بعض رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك، وقال: ((احلقوا كله أو ذروا كله)). للشيخين والنسائي وأبي داود (1).
عائشة أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له وقالت: إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها، فقال: ((لا إنه قد لعن الموصلات)). هما للشيخين والنسائي (1).
وفي أخرى: قال قتادة في تفسير الزور: يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق. للستة (1).
ابن عباس: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رءوسهم وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل - صلى الله عليه وسلم - ناصيته ثم فرق بعد. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
وفي رواية: ((خالفوا المشركين، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب)) وكان ابن عمر إذا حج واعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه. للستة (1).