أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–21 من 21
ابن عمرو شبك النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابعه وقال: «كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا؟» قال: فكيف يا رسول الله؟ قال: «تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر، وتقبل على خاصتك وتدعهم وعوامهم» (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف إليها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به» (1). للشيخين.
محمد بن علي أن حرملة مولى أسامة أخبره، قال: أرسلني أسامة إلى علي ليعطيني، وقال إنه سيسألك الآن فيقول ما خلف صاحبك؟ فقل له يقول لك لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك، ولكن هذا أمر لم أره، قال حرملة: فسألني فأخبرته فلم يعطني شيئا فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر فأوقروا لي راحلتي (1).للبخاري.
وفي رواية: أن سلمة دخل على الحجاج فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك تعربت؟ قال: لا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن لي في البدو. للشيخين والنسائي.
أبو سعيد رفعه: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشير وذراعا بذارع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم»، فقلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: «فمن هما» (1). هما للشيخين.
وفي رواية «قوم لا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس»، قلت: فما أصنع إن أدركت ذلك؟ قال: «تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع» (1). للشيخين وأبي داود.
أبو موسى رفعه: «من حمل علينا السلاح فليس منا» (1). للشيخين والترمذي.
وفي رواية: قال سالم: يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة، سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الفتنة تجيء من هاهنا، وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان، وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض، وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ»، فقال الله له: {وقتلت نفسا…
الأحنف بن قيس: خرجت وأنا أريد هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة فقال: أين تريد يا أحنف؟ قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا أحنف! ارجع فإني سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار»، فقلت أو قيل يا رسول الله: هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: «إنه…
ابن مسعود رفعه: «سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر» (1). للشيخين والترمذي والنسائي.
حذيفة: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفتنة؟ فقلت: أنا أحفظه، فقال: هات إنك لجريء، وكيف قال؟ قلت: سمعته يقول: «فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قلت:…
وفي رواية: أن أبا مسعود هو كسى عمارا وأبا موسى حلة حلة. هي للبخاري.
ابن عمر: دخلت على حفصة ونوساتها (1) تنطف، قلت: قد كان من الناس ما ترين فلم يجعل من الأمر شيء، فقالت: الحق فإنهم ينتظرونك وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة، فلم تدعه حتى تذهب، فلما تفرق الناس خطب معاوية، وقال: من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه فلنحن أحق به منه ومن أبيه، قال حبيب بن مسلمة: فهلا أجبته؟…
سويد بن غفلة: قال: قال علي: إذا حدثتكم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة، وإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سيخرج قوم في آخر الزمان حدثاة الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، يقرءون القرآن لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية،…
في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق، قال: «هم شر الخلق، أو من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق» (1). للستة إلا الترمذي.
ابن عمر: وقال له رجلان في فتنة ابن الزبير: إن الناس صنعوا ما ترى وأنت ابن عمر وصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما يمنعك أن تخرج؟ فقال: يمنعني أن الله تعالى حرم علي دم أخي المسلم، قال: ألم يقل الله {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين} [البقرة: 193] فقال ابن عمر: قد…
سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: كنت مع مروان وأبي هريرة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، سمعت أبا هريرة يقول: سمعت الصادق المصدوق يقول: «هلاك أمتي على يد أغيلمة من قريش»، قال مروان: غلمة، قال: أبو هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان (1). للبخاري.
الزبير بن عدي: دخلنا على أنس فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، سمعت هذا من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - (1). للبخاري والترمذي.
ابن المسيب: قال وقعت الفتنة الأولى، يعنى مقتل عثمان، فلم يبقى من أصحاب بدر أحد، ثم وقعت الفتنة الثانية، يعنى الحرة، فلم يبق من أصحاب الحديبية أحد، ثم وقعت الفتنة الثالثة فلم ترتفع وبالناس طباخ (1). للبخاري (2).
حذيفة: رفعه: «أحصوا لي كم يلفظ الإسلام؟» فقلنا يا رسول الله: أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا»، فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا (1). للشيخين.
خلف بن حوشب: قال: كانوا يستحبون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن. الحرب أول ما تكون فتنة. تسعى بزينتها لكل خليل. حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها. ولت عجوزا غير ذات حليل. شمطاء تنكر لونها وتغيرت. مكروهة للشم والتقبيل (1). للبخاري.