أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–14 من 14
وفي أخرى «كفافا» للشيخين والترمذي (4).
أسامة رفعه: «قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون، غير أن اصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء». للشيخين (1).
سهل بن سعد: «مر رجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لرجل عنده جالس: ما رأيك في هذا؟ فقال رجل: من أشراف الناس هذا والله حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع، فسكت - صلى الله عليه وسلم -، ثم مر رجل فقال له - صلى الله عليه وسلم - ما رأيك في هذا؟ فقال: يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب أن لا ينكح…
ومنها: «قالت: لقد مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين». للشيخين والترمذي (1).
قتادة: «كنا نأتي أنسا وخبازه قائم، فيقدم إلينا الطعام ويقول: كلوا، فما أعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله ولا رأى شاة سميطة بعينيه حتى لحق بالله». للبخاري (1).
ابن عمر: «ما شبعنا من تمر حتى فتحنا خيبر». هما للبخاري (1).
عائشة قالت: «توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس عندي شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي وكلته ففني». للشيخين (1).
وعنها: «توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير» للشيخين والنسائي (1).
خباب بن الأرت: هاجرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب ابن عمير قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه به إلا بردة، إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا - صلى الله عليه وسلم - أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه الإدخر. ومنا…
أبو هريرة: لقد رأيت سبعين من أهل الصفة، ما منهم رجل عليه رداء إما إزار وإما كساء قد ربطوا في أعناقهم، منها ما يبلغ نصف الساقين ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته (1). للبخاري.
ابن سيرين: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط فقال: بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حجرة عائشة مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع (1). للبخاري والترمذي.
ابن عمر أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي وقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك، هي للبخاري وللترمذي، وزاد بعد أو عابر سبيل: «وعد نفسك من أهل القبور» (1).
أبو هريرة رفعه: «أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة» (1). للبخاري.
وعنه رفعه: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب» (1). هي للشيخين والترمذي.