أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–11 من 11
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به»، وإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سرى عنه، فعرفت ذلك عائشة، فسألته، فقال: «لعله يا عائشة كما قال قوم عاد {فلما رأوه عارضا…
وعنه رفعه: «المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين» (1). للشيخين وأبي داود.
ابن عمرو بن العاص: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا ثم أكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره» (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: «من يضمن لي ما بين رجليه وما بين لحييه ضمنت له بالجنة» (1). للبخاري والترمذي.
ابن عباس رفعه: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة: محل في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، وطالب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه» (1). للبخاري.
المغيرة كتب إليه معاوية أن اكتب لي بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكتب إليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (1). للشيخين.
وفي رواية: «اتقاء فحشه» (1). للستة إلا النسائي.
أبو هريرة رفعه: «كل أمتي معافى إلا [المجاهرون] (1)، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، فيصبح يكشف ستر الله عنه» (2). للشيخين.
ابن عمر رفعه: «إنما الناس كإبل المائة لا تجد فيها راحلة» (1). للشيخين والترمذي.
وفي رواية: قالت ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري، فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، فقال: «ذلك عمله» (1). للبخاري.
ابن عباس رفعه: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» (1). للبخاري والترمذي.