أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 60
أبو سعيد (1)،وأبو هريرة رفعاه: ((ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولاسقم، ولاحزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به سيئاته)).للشيخين، والترمذي (2).
ابن مسعود: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يوعك فمسسته بيدي، فقلت: إنك توعك وعكا شديدا قال: ((أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم)) قلت: ذلك بأنك لك أجرين، قال: ((أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله له سيئاته كما تحط الشجرة ورقها)). للشيخين (1).
أبو سعيد: قال النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم -: غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن: ((ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار))، فقالت امرأة واثنتين، فقال: ((واثنتين)) للشيخين (1).
وعنها رفعته: ((لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه: الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة)). للشيخين، و ((الموطأ))، والترمذي (1).
عائشة: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطاعون فقال: ((كان هذا مما يبعثه الله على من كان قبلكم فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد يكون فيه فيمكث لا يخرج صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد)). للبخاري (1).
ابن عباس: أن عمر خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد، أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء وقع بالشام فقال عمر لي: ادع لي المهاجرين الأولين فدعوتهم، فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -،…
وفي رواية: قالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
وله وللبخاري: عن أنس: ((إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر عوضته منهما الجنة)). زاد الموصلي بلين: قلت: يا رسول الله، وإن كانت واحدة؟ (1). قال: ((وإن كانت واحدة)). يريد: العين.
وعنه رفعه: ((يقول الله عز وجل: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة)). للبخاري (1).
عطاء بن أبي رباح: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي قال: ((إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك)) قالت: أصبر، فقالت: فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها. للشيخين (1).
خباب بن الأرت: شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا فقال: ((كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر…
أنس: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة حتى أكون أنا أحدثه، فجاء فقربت إليه عشاءه، فأكل وشرب، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع، فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، فغضب، وقال: تركتيني…
أبو موسى رفعه: ((لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله تعالى أنه ليشرك به ويجعل له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم)). للشيخين (1).
أنس رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب)). للشيخين، والنسائي (1).
أنس: أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فمرض، فأتاه يعوده فقعد عند رأسه، فقال له: ((أسلم))، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه من النار)). للبخاري، وأبي داود (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده في مرضه، وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: ((لا بأس طهور إن شاء الله فقال طهور إن شاء الله)) فقال: قلت: طهور كلا بل هي حمى تفور أو تثور، على شيخ كبير تزيره القبور، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((فنعم إذا)). للبخاري (1).
عائشة رفعته: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)) قلت يا نبي الله: أكراهية الموت؟ قال: ((ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله فكره الله لقاءه)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في مرضه الذي مات فيه: ((يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، وهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم)). للبخاري (1).
وعنها: رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم من جنازة من البقيع، فوجدني وأنا أجد صداعا، وأنا أقول: وارأساه، قال ((بل أنا يا عائشة وا رأساه، وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك)) فقلت: لكأني بك والله لو فعلت ذلك لرجعت إلى بيتي، فعرست فيه ببعض نسائك، فتبسم - صلى الله عليه وسلم - ثم بدئ في وجعه الذي مات…
وعنها: لما ثقل رسول الله واشتد وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج وهو بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس ورجل آخر، قال ابن عباس هو علي قالت: ولما دخل بيتي، واشتد وجعه قال ((أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس)) فأجلسناه في مخضب لحفصة، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب، حتى…
وفي رواية قال: قال ابن عباس: يوم الخميس وما يوم الخميس! ثم بكى حتى بل دمعه الحصى قلت: يا ابن عباس، ما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه فقال: ((ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا)) فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: ما شأنه أهجر استفهموه؟ فذهبوا يردون عليه فقال: ((ذروني…
أنس: لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل يتغشاه الكرب فقالت: فاطمة وا كرب أبتاه فقال: لها ((ليس على أبيك كرب بعد اليوم)) فلما مات قالت: يا أبتاه أجاب ربا دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه. فلما دفن قالت: يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب؟.…
وعنه: أن العباس مر بقوم من الأنصار يبكون حين اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه قال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلسنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فدخل العباس عليه - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فعصب بعصابة دسماء، أو قال: بحاشية برد وخرج، فصعد المنبر، ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه ثم…
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرج في حلة يمنية كانت لعبد الله بن أبي بكر، ثم نزعت عنه، وكفن في ثلاثة أثواب سحول يمانية ليس فيها عمامة، ولا قميص، فرفع عبد الله الحلة فقال: أكفن فيها؟، ثم قال: لم يكفن فيها، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكفن فيها فتصدق بها. للستة (1).