أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 171
عثمان: رفعه: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. للشيخين وأبى داود والموطأ وقال: إنما ذلك مخافة أن يناله العدو، وقال أيوب فقد ناله العدو وخاصموكم به (1).
أسيد بن حضير: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة (عنده) (1)، إذ جالت الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت، فسكت فسكنت، ثم قرأ فجالت، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه، ولما أخره رفع رأسه إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فلما أصبح حدث النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اقرأ يا ابن…
أبو سعيد بن المعلا: كنت أصلي في المسجد فدعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي فقال: ((ألم يقل الله تعالى {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم})) [الأنفال: 24]، ثم قال لي: ((لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد))، ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت: ألم…
أبي مسعود: رفعه: ((من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة: وكلني النبي - صلى الله عليه وسلم - بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: إنى محتاج وعلى عيال وبي حاجة شديدة، فخليت عنه، فأصبحت فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟)) قلت: يا رسول الله شكى حاجة شديدة…
البراء: كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوطة بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له ذلك، فقال: ((تلك السكينة تنزلت للقرآن)). للشيخين، والترمذي (1).
أبو هريرة: رفعه ((قيل لبني إسرائيل {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم} [البقرة: 58]، فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا حبة في شعرة)). للشيخين والترمذي (1).
وفي أخرى: وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل تعالى {قد نرى تقلب وجهك في السماء} [البقرة: 144] فتوجه نحو الكعبة فقال السفهاء- وهم اليهود-: {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [البقرة: 142]. للشيخين والترمذي والنسائي نحوه (1).
وفي رواية: أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة، فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنة في آبائهم، من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله في ذلك {إن الصفا والمروة من شعائر الله}. للستة. قلت: قوله: فهل علينا من حرج أن لا…
ابن عباس: كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية، فقال تعالى لهذه الأمة {كتب عليكم القصاص في القتلى - إلى- بإحسان} [البقرة: 178] فالعفو: أن يقبل الرجل الدية في العمد، {فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان}: أن يطلب هذا بمعروف ويؤدي هذا بإحسان {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} [البقرة: 178] مما كتب على من كان قبلكم، {فمن…
وفي رواية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] فكان من شاء منهم أن يفتدي بطعام مساكين افتدى وتم له صومه، فقال: {فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم} [البقرة: 184]، ثم قال: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 185]. للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
سلمة بن الأكوع: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}. للستة إلا مالكا (1).
البراء: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -،إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال: أعندك طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق فأطلب لك وكان يومه يعمل، فغلبته عينه فجاءت امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك، فلما انتصف…
(سهل بن سعد) أنزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ولم ينزل {من الفجر}، فكان الرجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله تعالى بعد {من الفجر} فعلموا إنما يعني: الليل والنهار. للشيخين (1).
وفي أخرى: قلت: يا رسول الله ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟ قال: ((إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين)). للستة إلا مالكا (1).
البراء: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا، لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها} [البقرة: 189]. للشيخين (1).
حذيفة قال: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] نزلت في النفقة. للبخاري (1).
وعنه: كان أهل اليمن يحجون فلا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون. فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197]. للبخاري وأبي داود (1).
ابن عمر: {فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] قال: يأتيها في دبرها. للبخاري. قال الحميدي: يعنى الفرج (1).
جابر: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم} الآية. للشيخين وأبى والترمذي (1).
ابن عباس: قال في قوله تعالى: {فيما عرضتم به من خطبة النساء} [البقرة: 235] هو أن يقول: إني أريد التزوج، وإن النساء لمن حاجتي، ولوددت أنه تيسر لي امرأة صالحة. للبخاري (1).
وفي أخرى: ثم صلاها بين المغرب والعشاء. للستة إلا مالكا (1).
أبو يونس مولى عائشة: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذ بلغت هذه الآية فآذني: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة:238] فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) [البقرة:238] قالت سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للستة…
ابن الزبير: قلت لعثمان هذه الآية التي في البقرة {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا} [البقرة: 234] إلى قوله {غير إخراج} [البقرة: 240] قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها؟ قال: ندعها يا ابن أخي لا أغير شيئا من مكانه. للبخاري (1).