أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 45
أبو هريرة رفعه: «إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تعالى، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو…
أبو موسى رفعه: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت».للشيخين بلفظ مسلم (1).
وعنه رفعه: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة». للشيخين والترمذي (1).
وفي أخرى: «إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله» بنحوه للستة إلا النسائي (1).
أبو هريرة رفعه: «إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له». للستة إلا النسائي. (1)
أبو هريرة رفعه: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي». للستة إلا النسائي. (1)
أبو هريرة رفعه: «إن لله تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة، والله وتر يحب الوتر». للشيخين (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة، سكت (هنية) (1) قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال «أقول: اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد» للشيخين وزاد أبو داود والنسائي في أول…
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، يتأول القرآن». للشيخين، وأبي داود والنسائي (1).
وفي رواية: قال: صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فعطست فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى انصرف فقال: من المتكلم في الصلاة؟ ثم قالها الثانية ثم الثالثة فلم يتكلم أحد، فقال رفاعة: أنا، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب…
وفي رواية: «افتقدت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتجسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، فقلت: بأبي وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي آخر». للستة إلا البخاري (1).
أبو هريرة رفعه: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال». للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم». فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف». للشيخين وأبي داود والنسائي…
أبو بكر: قلت: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم». للشيخين والترمذي والنسائي (1).
وفي أخرى: «من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين, وحمد ثلاثا وثلاثين، وختم المائة بلا إله إلا إله الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر». للشيخين والموطأ وأبي داود (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يتهجد قال: «اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق،…
أبو هريرة رفعه: «من قال حين يصبح: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق مثلما وافى». للشيخين وأبي داود (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه، نفث في يديه وقرأ المعوذات وقل هو الله أحد ومسح بهما وجهه وجسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به. للستة إلا النسائي (1).
حذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: «باسمك اللهم أحيا وأموت» وإذا أصبح قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور». للبخاري والترمذي وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». للشيخين والترمذي (1).
عبادة رفعه: «من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن عزم، فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» للبخاري والترمذي وأبي داود (1).
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، هو على كل شيء قدير، آيبون تائبنون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده». للستة إلا النسائي (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض لا إله إلا الله رب العرش الكريم» للشيخين (1).
أبو أمامة (1): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع (مائدته) (2) قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مودع، ولا مستغن عنه ربنا». للبخاري، والترمذي وأبي داود (3).
وعنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني اسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» للشيخين والترمذي (1).