أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 56
أبو هريرة رفعه: ((كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان فرحة عند فطوره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)). للستة (1).
سهل بن سعد رفعه: ((في الجنة باب يدعى الريان، يدعى له الصائمون، فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظمأ أبدا)). للشيخين (1).
وعنه رفعه: ((إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وأغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين)). للشيخين، و ((الموطأ))،والنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له)). للستة إلا الترمذي (1).
وللشيخين والنسائي: عن أبي هريرة رفعه: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما)) (1).
ابن عمر رفعه: ((إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا)) وعقد الإبهام في الثالثة ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا)) يعني بتمام ثلاثين. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عباس: احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو محرم صائم. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
عائشة وأم سلمة: قال أبو بكر بن عبد الرحمن سمعت أبا هريرة يقص يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنبا فلا يصم، فذكرت ذلك لأبي فأنكره، فانطلق وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة فسألهما عن ذلك، فكلتاهما قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم، فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فذكر ذلك له عبد…
أبو هريرة رفعه: ((من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس به حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)). للبخاري، وأبي داود، والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: (([لاتصم] (1) المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (2).
أنس رفعه: ((تسحروا فإن في السحور بركة)). للشيخين والترمذي، والنسائي (1).
زيد بن ثابت: تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قمنا إلى الصلاة. قال أنس: قلت كم بينهما؟ قال: ((قدر خمسين آية)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن أو قال ينادي - بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا)) وجمع بعض الرواة كفيه حتى يقول هكذا، ومد إصبعيه السبابتين. وفي رواية: ((هو المعترض وليس بالمستطيل)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم)) وكان أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت. للستة إلا أبا داود (1).
عمر رفعه: ((إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغابت الشمس فقد أفطر الصائم)). للشيخين، وأبي داودو، الترمذي (1).
عبد الله بن أبي أوفى: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر في رمضان فلما غابت الشمس قال: ((يا فلان انزل فاجدح لنا)) قال: يا رسول الله إن عليك نهارا. قال: ((انزل فاجدح لنا)) فنزل فجدح فشرب - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال بيده: ((إذا غابت الشمس من ها هنا وجاء الليل من ها هنا فقد أفطر الصائم)). للشيخين، وأبي…
سهل بن سعد رفعه: ((لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)). للشيخين و ((الموطأ)) والترمذي (1).
عامر بن ربيعة قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستاك وهو صائم ما لا أعد ولا أحصي. للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
ابن عمر قال: يستاك أول النهار الصائم وآخره. للبخاري في ترجمة (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الوصال، قالوا: إنك تواصل. قال: ((إني لست كهيئتكم إني أطعم وأسقى)). للشيخين وأبي داود و ((الموطأ)) (1).
وله وللشيخين عن أبى هريرة مثله، وزاد: فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: ((لو تأخر لزدتكم كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا)) (1).
وللبخاري وأبي داود عن أبي سعيد رفعه: ((لا تواصلوا فأيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر)) قالوا: فإنك تواصل بنحوه (1).
وله وللبخاري وأبي داود: عن ابن عباس رفعه: ((ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من الأيام العشر)). قالوا: ولا الجهاد. قال: ((ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء)) (1).
عائشة قالت: كان عاشوراء يصام قبل رمضان فلما نزل رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر. للستة إلا النسائي (1).