أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 1,128
وفي رواية: ((أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء)). للشيخين. (1)
معاذ بن جبل: كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار يقال له: عفير فقال: ((يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده، وما حق العباد على الله؟)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا)). فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟…
أبو ذر: خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي وحده ليس معه إنسان، فقلت: إنه يكره أن يمشي معه أحد، (قال) (1) فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت فرآني فقال: ((من هذا؟)) فقلت: أبو ذر جعلني الله فداك. فقال: ((يا أبا ذر تعاله)). قال: فمشيت معه ساعة فقال: ((إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من…
ابن شهاب: أخبرني محمود بن الربيع: أنه عقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعقل مجة مجها في وجهه من بئر كانت في دارهم، وزعم أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري - وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كنت أصلي لقومي بني سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد، إذا جاءت الأمطار يشق علي اجتيازه قبل مسجدهم، فجئت…
أبو هريرة، قلت: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: ((لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا أول منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا مخلصا من قلبه)) للبخاري. (1)
وهب بن منبه، قيل له: أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال: بلى، ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتح لك. للبخاري معلقا (1)
أبو أيوب: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار، فقال القوم: ما له ما له؟ فقال (النبي) (1) - صلى الله عليه وسلم -: ((أرب ما له تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة ذرها)) ذرها للشيخين والنسائي. (2)
طلحة: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يسأل عن الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خمس صلوات في اليوم والليلة)). فقال: هل علي غيرهن فقال: ((لا إلا أن تطوع)). فقال رسول الله - صلى الله…
ابن عباس وسألته امرأه عن نبيذ الجر فقال إن وفد عبد القيس أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((من الوفد أو من القوم)) قالوا: ربيعة. قال: ((مرحبا بالوفد أو بالقوم غير خزايا ولا ندامى)) قالوا: إنا نأتيك وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا…
وفى رواية: وأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. للستة إلا الموطأ (1).
أنس رفعه: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)). للشيخين والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الإسلام خير قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف للشيخين والنسائي (1). قلت: أخرجه في السلام من كتاب الصحبة لأبي داود فقط فعلم أنه للأربعة.
ابن عمر رفعه: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله)). للشيخين (1) إلا أن مسلما لم يذكر: ((إلا بحق الإسلام)).
وفى رواية: ((ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه)) فبايعناه على ذلك. للشيخين ونحوه للترمذى والنسائى وقال: ((ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له…
ابن عمر: أن الناس كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون به فقال عمر: يا عبد الله انظر ما شأن الناس؟ فذهبت فوجدتهم يبايعون فبايعت ثم رجعت إلى عمر فخرج فبايعه. للبخاري (1).
أبو بكرة رفعه: قال: إن الزمان قد استدار كهيئتة يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان. أي شهر هذا))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال: ((أليس ذا الحجة)) قلنا: بلى قال: ((أي بلد هذا)). قلنا…
وفي رواية: كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت صغيرا قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). للشيخين ونحوه للباقين إلا النسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) قال: وكان أبو هريرة يلحق ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن. للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود: قال أحسن الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها و {إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين}. للبخاري (1).
أنس: دخل عليه الزهري فوجده يبكي فقال: ما يبكيك؟ فقال: لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت. للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار تقع فيها، فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها)). للشيخين وللترمذي (1).
أنس: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا: أين نحن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدا وقال الآخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال الآخر: وأنا…
عائشة: صنع النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا فرخص فيه فتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطب فحمد الله ثم قال: ((ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم (بالله) (1) وأشدهم له خشية)). للشيخين (2).
أبو جحيفة: آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة فقال لها: ما شأنك؟ فقالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاما فقال له: كل فإني صائم قال: ما أنا بآكل حتى تأكل فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم فقال: نم فنام ثم ذهب…