أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 236
ابن عمر: سمعت الحجاج يخطب فذكر كلاما أنكرته، فأردت أن أغير فذكرت قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه))، قلت: يا رسول الله كيف يذل نفسه؟ قال: ((يتعرض من البلاء لما لا يطيق)). للبزار والكبير والأوسط (1). .
أبو هريرة رفعه: ((لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن قائلها، ما بالى قائلوها ما أصابهم في دنياهم، إذا سلم لهم دينهم، فإذا لم يبال قائلوها ما أصابهم في دينهم بسلامة دنياهم، فقالوا: لا إله إلا الله، قيل لهم: كذبتم)). للبزار. بضعف (1).
ابن عباس رفعه: ((باب النار لا يدخله أحد إلا من يشفى غيظه بسخط الله)). للبزار. أن بلين (1).
بريدة رفعه: ((إن أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضل الماء، ومنع الفحل)). للبزار بضعف (1).
أبو رافع رفعه: ((إذا سميتم محمدا في تضربوه ولا تحرموه)). للبزار (1). بلين.
خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: ((ما اسمك؟)) قلت: عبد العزى، قال: ((بل أنت عبد الرحمن)). للكبير وللبزار: ما اسمك؟ قلت: عزيز. قال: ((الله العزيز)) (1).
النابغة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشدته من قولي: علونا العباد عفة وتكرما ... وإن لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال: ((أين المظهر يا أبا ليلى؟)) قلت: الجنة، قال: ((أجل إن شاء الله)) ثم قال: ((أنشدني)) فأنشدته من قولي: ولا خير في حلم إذا لم يكن له ... بوادر تحمى صفوة أن يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا…
العجاج سأل أبا هريرة ما تقول في هذا؟ طاف الخيالان فهاجا سقما ... خيال سلمى وخيال تكتما قامت تريك رهبة أن تصرما ... ساقا بخنداة وكعبا أدرما فقال أبو هريرة: كنا ننشد هذا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا يعيبه (1). للبزار وفيه: رفيع بن سلمة.
أنس: رفعه: ((ما من عبد مسلم أتى أخاه يزوره في الله، إلا ناداه مناد من السماء أن طبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار في وعلى قراه، فلم يرض له بثواب دون الجنة)). للبزار، والموصلي (1).
أبو موسى: رفعه ((لما أخرج الله آدم من الجنة زوده من ثمار الجنة، وعلمه صنعة كل شيء، فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تغير، وتلك لا تغير)) (1). للبزار، والكبير.
أبو هريرة: رفعه: ((إن في الجنة قصرا من درة، لا صدع فيه ولا وهن، أعده الله لخليله إبراهيم نزلا)) (1). للبزار، والأوسط.
العباس: رفعه: ((الذبيح إسحاق)). للبزار بلين، ومر في الحج أنه إسماعيل (1).
ابن عمرو بن العاص: ((لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يحيى بن زكريا، ما هم بخطيئة -أحسبه قال-: ولا عملها)) (1). للبزار.
ابن عباس: ذكر خالد بن سنان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ذاك نبي ضيعه قومه)) (1). للبزار.
أبو هريرة رفعه: ((فضلت على الأنبياء بخصلتين، كان شيطاني كافرا فأعانني الله عليه حتى أسلم))، ونسيت الخصلة الأخرى (1). للبزار بضعف.
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بفرس يجعل كل خطوة منه أقصى بصره، فسار ومعه جبريل، فأتى على قوم يزرعون ويحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كما كان، فقال: ((يا جبريل: من هؤلاء))؟ قال: المجاهدون تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف، وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه، ... ثم أتى على قوم ترضخ رءوسهم بالصخر، كلما رضخت عادت كما…
شداد بن أوس: قلنا يا رسول الله، كيف أسرى بك؟ قال: ((صليت بأصحابي العتمة بمكة معتما فأتاني جبريل بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل، فاستصعب علي، فأدارها بأذنها حتى حملني عليها، فانطلقت حتى انتهينا إلى أرض ذات نخل، قال: انزل فنزلت، ثم قال: صل فصليت ثم ركبنا، قال لي: أتدري أين صليت قلت: الله أعلم قال: صليت بيثرب، ثم…
وللبزار، والموصلي، والكبير نحوه، وفيه: إن البراق إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه، وإنه - صلى الله عليه وسلم - صلى بالأنبياء في بيت المقدس (1).
أنس رفعه: ((بينا أنا قاعد إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي، فقمت إلى شجرة فيها كوكري الطير، فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر، فنمت، وارتفعت حتى سدت الخافقين، وأنا أقلب طرفي، ولو شئت أن أمس السماء لمسست، فالتفت إلى جبريل كأنه حلس لاطئ، فعرفت فضل علمه بالله على، وفتح باب من أبواب السماء، ورأيت النور الأعظم، وإذا دون الحجاب رفرفة…
أبو ذر: أنه تبع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما، فجلس، قال: فجلست عنده، فقال: ((يا أبا ذر ما جاء بك؟)) قلت: الله ورسوله، فجاء أبو بكر فسلم وجلس عن يمينه - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: ((ما جاء بك يا أبا بكر؟)) قال: الله ورسوله، فجاء عمر فجلس عن يمين أبي بكر، فقال: ((يا عمر ما جاء بك؟)) قال: الله ورسوله، ثم جاء…
عمر: كنت أشد الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا أنا في بعض طرق مكة إذ رآني رجل من قريش، فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ قلت: أريد هذا الرجل، قال: تقول هذا وقد ذهبت إليه أختك، فرجعت مغضبا، حتى قرعت عليها الباب، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أسلم بعض من لا شيء له ضم الرجل والرجلين إلى الرجل ينفق عليه،…
أبو رافع رفعه في شأن علي: ((من أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله)). للبزار بلين (1).
أبو ذر رفعه: ((يا علي، من فارقني فارق الله، ومن فارقك يا علي فارقني)). للبزار (1).
أنس: كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين، فجعل يضرب بقضيب في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، فقلت: أما إنه كان أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والترمذي بلفظه. وللبزار والكبير قال أنس: والله لأسوءنك إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلثم حسينا حيث يقع قضيبك. قال: فانقبض (1).
الشعبي: لما أراد الحسين أن يخرج أتى ابن عمر ليودعه، فقال له: إني أريد العراق، فقال: لا تفعل، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خيرت بين أن أكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا، فقيل لي تواضع، فاخترت أن أكون نبيا عبدا))، وإنك بضعة من النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا تخرج فأبى فودعه وقال: أستودعك الله من مقتول. للبزار…