أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 236
على: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يراوح بين قدميه، يقوم على كل رجل، حتى نزلت {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه:2]. للبزار بلين (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأصابت عائشة القرعة، في غزوة بني المصطلق، فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة، فانحلت قلادتها، وذهبت في طلبها. بنحوه. وفيه: فكان صفوان بن المعطل يتخلف عن الناس فيصيب القدح والجراب والإداوة، فيحمله بنحو حديث عائشة (1). للبزار، وللكبير حديث…
عقبة بن المنذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل أي الأجلين قضى موسى؟ قال: ((أبرهما وأوفاهما))، ثم قال: ((لما أراد موسى فراق شعيب، أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به، فأعطاها ما ولدت من غنمه في ذلك العام من قالب لون، فما مرت شاة إلا ضرب جنبتيها موسى بعصاه، فولدت قوالب ألوانها كلها، وولدت ثنتين…
أبو ذر رفعه: ((إذا سئلت أي المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما))، وهي التي جاءت، فقالت {يا أبت استأجره} [القصص: 26] قال: ما الذي رأيت من قوته؟ قالت: أخذ حجرا ثقيلا فألقاه على البئر، قال: وما الذي رأيت من أمانته؟ قالت: قال: امشي خلفي ولا تمشي أمامي (1). للبزار والأوسط والصغير مطولا.
أبو هريرة رفعه: ((لما أراد الله حبس يونس في بطن الحوت، أوحى الله إلى الحوت أن لا تخدشن له لحما، ولا تكسرن له عظما، فأخذه ثم أهوى به إلى مسكنه في البحر، فلما انتهى به إلى أسفل البحر، سمع يونس حسا، فقال في نفسه: ما هذا؟ فأوحى الله إليه وهو في بطن الحوت، أن هذا تسبيح دواب الأرض، فسبح وهو في بطن الحوت، فسمعت الملائكة…
زر بن حبيش: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا} [الاحقاف: 29] قال: صه، قال: كانوا سبعة أحدهم زوبعة (1). للبزار.
أنس: في قوله تعالى {ولدينا مزيد} [ق: 35] قال يتجلى لهم كل جمعة (1). للبزار بضعف.
أبو الدرداء رفعه: (({كل يوم هو في شأن} [الرحمن: 29] من شأنه أن يغفر ذنبا ويكشف كربا ويجيب دعاءا ويرفع قوما ويضع آخرين)) (1). للبزار.
ابن الزبير: نزلت هذه الآية: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى} في أبي يكر الصديق. للبزار. بلين (1).
ابن عباس: أنزل القرآن جملة واحدة، حتى وضع في بيت العزة في سماء الدنيا وينزل به جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - بجواب كلام العباد وأعمالهم. للبزار والكبير (1).
وعنه: لما نزلت {تبت يدا أبي لهب} جاءت امرأة أبي لهب، والنبي جالس، فقال له أبو بكر: لو تنحيت لا تؤذيك يا رسول الله فقال: ((إنه سيحال بيني وبينها))، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر، فقالت: يا أبا بكر هجانا صاحبك، فقال: لا ورب هذه البنية، ما ينطق بالشعر، فقالت: إنك لمصدق، فلما ولت، قال أبو بكر: ما رأتك فقال: لا مازال ملك…
وله وللبزار: أن عبد الله كان يحك المعوذتين من المصحف، ويقول إنما أمر النبي، أن يتعوذ بهما وكان عبد الله لا يقرأ بهما (1).
أبو بكرة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ: {على رفرف خضر وعبقري حسان} للبزار (1).
الأعمش: سمعت أنسا يقول في قوله تعالى: {وأقوم قيلا} قال: وأصدق، فقيل: إنها تقرأ: {وأقوم} فقال: أقوم، أصدق واحد، للبزار وللموصلي نحوه (1).
أبو موسى رفعه: ((ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر)). للبزار بلين (1).
عمر دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا غلام أسود يغمز ظهره فسألته، فقال: ((إن الناقة اقتحمت بي)). للبزار والأوسط والصغير (1).
جابر رفعه: ((أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس)). للبزار، وقال: يعني بالعين (1).
علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالجماجم (1) أن تنصب في المزارع، قلت: من أجل ماذا؟ قال: ((من أجل العين)). للبزار بضعف (2).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل من فى الجنة؟ فقال: ((النبي في الجنة والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة))، للبزار (1).
سمرة: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد المشركين قال: ((هم خدم أهل الجنة))، للبزار والكبير والأوسط (1).
وعنها رفعته: ((لا ينفع حذر من قدر، والدعاء ينفع، أحسبه قال ما لم ينزل القدر، وإن الدعاء ليتلقى البلاء، فيتعالجان إلى يوم القيامة)). للبزار بلين (1).
ابن مسعود رفعه: ((السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم، فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم، فردوا عليه، كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه، رد عليه من هو خير منهم وأطيب)). للبزار، والكبير (1).
ابن مسعود: إذا أكرم الرجل أخاه فإنما يكرم ربه. للبزار بلين (1).
ابن عمر رفعه: ((تعافوا تسقط الضغائن بينكم)). للبزار. بضعف (1).
سعد رفعه: ((إذا تنخم أحدكم فليغيب نخامته، لا تصيب جلد مؤمن أو ثوبه)). للبزار (1).