أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 236
جابر رفعه: ((أميران وليسا بأميرين: المرأة تحج مع القوم فتحيض قبل أن تطوف طواف الزيارة، فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها، والرجل يتبع الجنازة فيصلى عليها ليس له أن يرجع حتى يستأمر أهل الجنازة)). للبزار (1).
ابن عمر رفعه: قال في العقبة: ((إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، وإن عدة الشهور اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم: رجب مضر وذو القعدة وذو الحجة والمحرم {ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم}، {إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله}، كانوا…
الأسود بن خلف: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يجدد أنصاب الحرم. للبزار و «الكبير»: وفيه محمد بن الأسود بن خلف (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليحل رجل بمكة، يقال له: عبد الله عليه نصف عذاب العالم)). للبزار، بلين (1).
عائشة قالت: لقد رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين، يستطعمان بمكة. للبزار (1).
ابن الزبير رفعه: ((إنما سمى البيت العتيق؛ لأنه أعتق من الجبابرة، فلم ينله جبار قط ولم يقدر عليه جبار قط)). للبزار بلين (1).
ابن عمر رفعه: ((في مسجد الخيف قبر نبيا)). للبزار (1).
عائشة رفعته: ((فتحت البلاد بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن)). للبزار بضعف (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن آطام المدينة أن تهدم. للبزار، وفيه الحسن بن يحيى (1).
وللبزار: ((إلا المسجد الحرام، فإنه يزيد عليه مائة)) (1).
سعد رفعه: ((ما بين بيتى ومنبرى -أو قبرى ومنبرى- روضة من رياض الجنة)). للبزار والكبير (1).
ابن عمر رفعه: ((من زار قبري حلت له شفاعتي)). للبزار بضعف (1).
أبو عبس بن جبر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأحد: ((هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه على باب أبواب النار)). للبزار، و «الكبير» و «الأوسط» بلين (1).
عائشة رفعته: ((بطحان على بركة من برك الجنة)). للبزار براو لم يسم (1).
أبو سعيد رفعه: ((يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإن لك بكل قطرة من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك)) قالت: يارسول الله، ألنا خاصة أهل البيت، أو لنا وللمسلمين؟ قال: ((بل لنا وللمسلمين)). للبزار بلين (1)
وللبزار والكبير والصغير: إني لأذبح الشاة فأرحمها، بلا شك (1).
عائشة: إنى لأعجب ممن يأكل الغراب وقد أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قتله وسماه فاسقا، والله ما هو من الطيبات. للبزار (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر برأس الحسن والحسين يوم سابعهما فحلق ثم تصدق بوزنه فضة ولم يجد ذبحا. للبزار، و «الكبير» و «الأوسط» (1).
أنس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - عق عن نفسه بعدما بعث نبيا. للبزار، و «الأوسط» (1).
عائشة رفعته: ((تزوجوا النساء يأتينكم بالأموال)). للبزار (1).
علي: أنه كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أي شيء خير للمرأة؟)) فسكتوا فلما رجعت، قلت لفاطمة: أي شيء خير للنساء؟ قالت: لا يراهن الرجال، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((إنها فاطمة بضعة مني)). للبزار (1).
معاذ رفعه: ((العرب بعضها أكفاء لبعض، والموالى بعضهم أكفاء لبعض)). للبزار. وفيه سليمان بن أبي الجون (1).
وللبزار: ((إن أباكم واحد، وإن دينكم واحد، أبوكم آدم، وآدم خلق من تراب)) (1).
وللبزار بضعف: ((لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يورث)). للبزار (1).
وعنه رفعه: ((إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجردا تجرد العيرين)). للبزار بلين (1).