أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 236
وللبزار بلين عن أنس: أذن بلال قبل الفجر، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرجع، فيقول: ألا إن العبد نام. فرقى بلال، وهو يقول: ليت بلالا ثكلته أمه ... وابتل من نضح دم جبينه (1)
وعنه رفعه: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر (للمؤذنين) (1)؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: ((إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم سفلتهم مؤذنوهم)). للبزار ولأبي داود والترمذي: ((إلى واغفر للمؤذنين)) (2).
أبو ذر رفعه: ((من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنة)). للبزار، والصغير (1).
أبو هريرة رفعه: ((من بنى بيتا يعبد الله فيه من مال حلال، بنى الله له بيتا في الجنة)). للبزار، والأوسط بضعف (1).
و (للبزار) (1) بلين: إنى أريد أن أزيد في قبلتكم (2).
(أنس): نهينا أن نصلي في مسجد مشرف. للبزار (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليدفنها)). للبزار (1).
(ابن مسعود): أنه كره الصلاة في المحراب، وقال: إنما كانت للكنائس فلا تتشبهوا بأهل الكتاب. للبزار (1).
(جعفر) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يصلى في السفينة قائما إلا أن يخشى الغرق. للبزار برجل لم يسم (1).
(علي): أن رجلا من أهل العالية قال: يارسول الله أخبرنى بأشد شىء في هذا الدين وألينه، فقال: ((ألينه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا [عبده] (1) ورسوله، وأشده يا أخا العالية الأمانة، إنه لادين لمن لا أمانة له، ولا صلاة له ولا زكاة له، يا أخا العالية إنه من أصاب مالا من حرام فلبس جلبابا، لم تقبل صلاته حتى ينحى ذلك…
وللبزار: أن ابن عباس سئل عن الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فقال: كنا نقول: هي قراءة الأعراب (1). [وفيه مدلس]
نافع: أن ابن عمر كان إذا صلى أشار بإصبعه، وأتبعها بصره وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لهي أشد على الشيطان من الحديد)) (1). للبزار، وأحمد بلين (2).
الأسود: كان ابن مسعود يعلمنا التشهد في الصلاة، فيأخذ علينا الألف والواو. للبزار (1).
أبو الورد (1): سمع عبد الله بن الزبير يقول: إن تشهد النبي - صلى الله عليه وسلم -: باسم الله، وبالله، خير الأسماء، التحيات الطيبات الصلوات لله، أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا، وأن الساعة آتية لاريب فيها، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا…
بريدة رفعه: ((ثلاث من الجفاء أن يبول الرجل قائما أو يمسح جبهته قبل أن يفرغ من صلاته أو ينفخ فى سجوده)). للبزار، و ((الأوسط)) (1).
أبو عبيدة: رفعه: ((ما من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة فى الجماعة، وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له)). للبزار، و ((الكبير))، و ((الأوسط)) بضعف (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة. للبزار، و ((الأوسط)) بلين (1).
معاذ رفعه: ((إن أتخذ المنبر فقد اتخذه أبي إبراهيم، وإن أتخذ العصا فقد اتخذها أبى، إبراهيم)). للبزار، و ((الكبير)) بضعف (1).
سعد بن إبراهيم، عن أبيه: قال: أول من خطب على المنابر إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -. للبزار بضعف (1).
محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اغتسل للعيدين. للبزار بلين (1).
علي: أنه سئل يوم العيد عن من يصلي قبل العيد أو بعده فسكت، حتى أتى المصلى فصلى العيد وركب، فقيل له: هؤلاء يصلون. قال: فما عسى أن أصنع سألتموني عن السنة إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصل قبلها ولا بعدها، فمن شاء فعل ومن شاء ترك، أتروني أمنع قوما يصلون فأكون بمنزلة من منع عبدا إذا صلى؟. للبزار (1).
وعنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ فيهما بعم يتساءلون ووالشمس وضحاها. للبزار بضعف (1).
عبد الله بن مغفل رفعه: ((بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة)) قال في الثالثة: ((لمن شاء)). للستة إلا مالكا، وللبزار بلين (1).
ابن عمر قلت لأبي ذر: يا عماه، أوصني. قال: سألتني عما سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((إن صليت (الضحى) (1) لم تكتب من الغافلين، وإن صليت أربعا كتبت من العابدين، وإن صليت ستا لم يلحقك ذنب، وإن صليت ثمانيأ كتبت من القانتين، وإن صليت اثنتى عشرة ركعة بني لك بيت في الجنة، وما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا…
أبو هريرة: أن رسول الله كان لا يترك الضحى في سفر، ولا غيره. للبزار بضعف (1).