أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–236 من 236
ابن عمرو بن العاص: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار، ويخون الأمين»، قيل: يا رسول الله! فكيف المؤمن يومئذ؟ قال: «كالنخلة وقعت ولم تفسد، وأكلت فلم تكسر، ووضعت طيبا» (1). للبزار بلين.
حذيفة: قال: كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - فرقتين يضرب بعضكم وجوه بعض بالسيف، فقيل: يا أبا عبد الله: فكيف نصنع إن أدركنا ذلك الزمان؟ قال: انظروا الفرقة التي تدعو إلى أمر علي فالزموها فإنها على الهدى (1). هما للبزار.
علي: عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قتال الناكثين والقاسطين والمارقين (1). للبزار والأوسط.
أبو هريرة رفعه: «يحشر المتكبرون يوم القيامة في صور الذر». للبزار بخفى. (1)
ابن عباس قال: من شك أن المحشر بالشام فليقرأ أول سورة الحشر: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} [الحشر: من الآية2] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «فهي أرض المحشر». للبزار بلين. (1)
أنس رفعه: «الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره الله، وظلم لا يتركه الله، فأما الظلم الذي لا يغفره الله، فالشرك، إن الشرك لظلم عظيم، وأما الظلم الذي يغفره الله، فظلم العباد لأنفسهم فيما بينهم وبين ربهم، وأما الظلم الذي لا يتركه الله: فظلم العباد بعضهم بعضا حتى يدين لبعضهم من بعض». للبزار وفيه أحمد بن مالك…
عبد الملك بن عباد بن جعفر رفعه: «أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة، وأهل مكة، وأهل الطائف». للبزار والكبير بخفى. (1)
عثمان رفعه: «أول من يشفع يوم القيامة الأنبياء، ثم الشهداء، ثم المؤذنون». للبزار بضعف. (1)
ابن مسعود رفعه: «إنك لتنظر إلى الطير في الجنة فتشتهيه فيجيء مستويا بين يديك». للبزار بضعف. (1)
ابن عمرو بن العاص: أن رجلا قال: يا رسول الله! أخبرنا عن ثياب الجنة أخلق تخلق أم تنسج بنسج؟ فضحك بعض القوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «مم تضحكون من جاهل يسأل عالما؟ أين السائل؟» قال: أنا ذا يا رسول الله! قال: «تنشق عنها ثمار الجنة». للبزار. (1)
أنس رفعه: «أتاني جبريل - عليه السلام - وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء، فقلت: ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا، ولقومك من بعدك، تكون أنت الأول ويكون اليهود والنصارى من بعدك، قال: ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خير، لكم فيها ساعة، من دعا ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه الله إياه، أو ليس…