أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–10 من 10
ابن عباس: {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء:219] قال: من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبيا. للبزار (1).
عمر: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة قبيلة في الموسم ما يجد أحدا يجيبه حتى جاء الله بهذا الحي من الأنصار لما ساق لهم من الكرامة فآووه ونصروه، فجزاهم الله عن نبيهم خيرا، والله ما وفينا لهم كما عاهدناهم إنا قلنا لهم نحن الأمراء وأنتم الوزراء ولئن بقيت إلى رأس الحول لا يبقى لي…
أنس وغيره: قالوا لما كان ليلة بات - صلى الله عليه وسلم - في الغار أمر الله شجرة فنبتت في وجه الغار، وأمر العنكبوت فنسجت على وجهه، وأمر حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار، وأتى المشركون حتى كانوا منه - صلى الله عليه وسلم - قدر أربعين ذراعا، فنظر رجل منهم فرأى الحمامتين، فقال لأصحابه: رأيت حمامتين على فم الغار فعرفت أن…
جابر: أن أبا بكر وجد في الغار جحرا فألقمه عقبه حتى أصبح، لئلا يخرج على النبي - صلى الله عليه وسلم - منه شيء، فأقاما في الغار ثلاثا ثم خرجا، حتى نزلا بخيمات أم معبد فأرسلت إليه بشفرة وشاة فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اردد الشفرة وهات لي فرقا)) فأرسلت إليه أن لا لبن فيها، قال: ((هات لي فرقا)) فجاءته بفرق، فضرب ظهرها،…
قيس بن النعمان: لما انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر مستخفين نزلا بأبي معبد، فقال: والله إن شاءنا لحوائل فما بقى لنا لبن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فما تلك الشاة))؟ فأتى بها فدعا بالبركة عليها ثم حلب عسا فسقاه، ثم شربوا، فقال: أنت الذي تزعم قريش أنك صابئ؟ قال: ((إنهم ليقولون)) قال: أشهد أن ما جئت به…
وللبزار نحوه عن عمر وزاد: قال عمر: فكنا نقول والله لا يقبل الله توبة من قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر، وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم، فلما قدم علينا - صلى الله عليه وسلم - المدينة أنزل الله فيهم وفي قولنا لهم وقولهم لأنفسهم {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} إلى {وأنتم لا تشعرون} [الزمر: 53]…
وللبزار برجال الصحيح عن ابن مسعود: قال: كان عتبه بن ربيعة صديقا لسعد بن معاذ، فإذا قدم عتبة المدينة نزل على سعد، وإذا قدم سعد مكة نزل على عتبة (1)، بمثل الحديث المتقدم في جميع فصوله ولا مخالفة بينهما، إلا أن صديق سعد في الأول أمية بن خلف، وفي هذا عتبة بن ربيعة، والله أعلم.
عائشة عن أبيها: لما انصرف الناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كنت أول من فاء إليه، فجعلت أنظر إلى رجل يقاتل بين يديه، فقلت: كن طلحة، ثم نظرت فإذا أنا بإنسان خلفي كأنه طائر فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح، وإذا طلحة بين يديه صريعا، قال: ((دونكم أخوكم، فقد أوجب))، فتركناه وأقبلنا عليه - صلى الله عليه وسلم - فإذا قد أصابه…
بريدة: أن رجلا قال يوم أحد: اللهم إن كان محمد على الحق فاخسف بي، قال فخسف به (1). للبزار.
جابر: دخل علي على فاطمة يوم أحد فقال: أفاطم هذا السيف غير ذميم ... فلست برعديد ولا بلئيم لعمري لقد أبليت في نصر أحمد ... ومرضاة رب بالعباد عليم فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن كنت أحسنت القتال، فقد أحسنه سهل بن حنيف وابن الصمة)) وذكر آخر فنسيه الراوي، فقال: جبريل هذا وأبيك المواساة، فقال - صلى الله عليه وسلم -:…