أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–22 من 22
ابن عمرو: رفعه: ((يؤتى برجل يوم القيامة ويمثل له القرآن، قد كان يضيع فرائضه ويتعدى حدوده ويخالف طاعته ويرتكب معصيته، فيقول: أي رب، حملت آياتي بئس حامل، تعدى حدودي وضيع فرائضي وترك طاعتي وركب معصيتي. فما يزال عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك به. فيأخذ بيده فما يفارقه حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى بالرجل قد كان يحفظ…
وعنه: رفعه: ((إن بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأت عنهم)). للبزار بضعف (1).
ابن عمر: حضرتني هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] فذكرت ما أعطاني الله تعالى فلم أجد شيئا أحب إلي من مرجانة جارية لي رومية فقلت: هي حرة لوجه الله، فلو أني أعود في شيء جعلته لله لنكحتها. للبزار بخفي (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أرأيت قوله {وجنة عرضها السماوات والأرض} [آل عمران: 133] فأين النار؟ قال: ((أرأيت الليل فالتبس كل شيء فأين النهار؟)) قال: حيث شاء الله، قال: ((فكذلك حيث شاء الله)). للبزار (1).
(ابن عباس) {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم} [النساء: 15]، قال: كن يحبسن في البيوت حتى يمتن فلما نزلت سورة النور ونزلت الحدود نسختها. للبزار (1).
ابن عباس: سأل موسى عليه السلام مسألة فأعطيها محمد - صلى الله عليه وسلم -، قوله: {واختار موسى قومه سبعين رجلا} إلى {فسأكتبها للذين يتقون} [الأعراف: 155: 156]. للبزار بلين (1).
ابن عباس: أن أحد أصحابنا كان يحب امرأة، فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فأذن له، فانطلق في يوم مطير، فإذا هو بالمرأة على غدير ماء تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحرك ذكره، فإذا هو به هدبة، فقام فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال له ((صل أربع ركعات))، فنزل: {وأقم الصلاة}…
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله، فقال: إيش ربك الذي تدعوني إليه، من حديد هو، من نحاس، هو من فضة، هو من ذهب، هو! فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأعاده، فقال: مثل ذلك، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأرسله إليه الثالثة، فقال: مثل ذلك،…
على: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يراوح بين قدميه، يقوم على كل رجل، حتى نزلت {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه:2]. للبزار بلين (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأصابت عائشة القرعة، في غزوة بني المصطلق، فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة، فانحلت قلادتها، وذهبت في طلبها. بنحوه. وفيه: فكان صفوان بن المعطل يتخلف عن الناس فيصيب القدح والجراب والإداوة، فيحمله بنحو حديث عائشة (1). للبزار، وللكبير حديث…
عقبة بن المنذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل أي الأجلين قضى موسى؟ قال: ((أبرهما وأوفاهما))، ثم قال: ((لما أراد موسى فراق شعيب، أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به، فأعطاها ما ولدت من غنمه في ذلك العام من قالب لون، فما مرت شاة إلا ضرب جنبتيها موسى بعصاه، فولدت قوالب ألوانها كلها، وولدت ثنتين…
أبو ذر رفعه: ((إذا سئلت أي المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما))، وهي التي جاءت، فقالت {يا أبت استأجره} [القصص: 26] قال: ما الذي رأيت من قوته؟ قالت: أخذ حجرا ثقيلا فألقاه على البئر، قال: وما الذي رأيت من أمانته؟ قالت: قال: امشي خلفي ولا تمشي أمامي (1). للبزار والأوسط والصغير مطولا.
أبو هريرة رفعه: ((لما أراد الله حبس يونس في بطن الحوت، أوحى الله إلى الحوت أن لا تخدشن له لحما، ولا تكسرن له عظما، فأخذه ثم أهوى به إلى مسكنه في البحر، فلما انتهى به إلى أسفل البحر، سمع يونس حسا، فقال في نفسه: ما هذا؟ فأوحى الله إليه وهو في بطن الحوت، أن هذا تسبيح دواب الأرض، فسبح وهو في بطن الحوت، فسمعت الملائكة…
زر بن حبيش: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا} [الاحقاف: 29] قال: صه، قال: كانوا سبعة أحدهم زوبعة (1). للبزار.
أنس: في قوله تعالى {ولدينا مزيد} [ق: 35] قال يتجلى لهم كل جمعة (1). للبزار بضعف.
أبو الدرداء رفعه: (({كل يوم هو في شأن} [الرحمن: 29] من شأنه أن يغفر ذنبا ويكشف كربا ويجيب دعاءا ويرفع قوما ويضع آخرين)) (1). للبزار.
ابن الزبير: نزلت هذه الآية: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى} في أبي يكر الصديق. للبزار. بلين (1).
ابن عباس: أنزل القرآن جملة واحدة، حتى وضع في بيت العزة في سماء الدنيا وينزل به جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - بجواب كلام العباد وأعمالهم. للبزار والكبير (1).
وعنه: لما نزلت {تبت يدا أبي لهب} جاءت امرأة أبي لهب، والنبي جالس، فقال له أبو بكر: لو تنحيت لا تؤذيك يا رسول الله فقال: ((إنه سيحال بيني وبينها))، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر، فقالت: يا أبا بكر هجانا صاحبك، فقال: لا ورب هذه البنية، ما ينطق بالشعر، فقالت: إنك لمصدق، فلما ولت، قال أبو بكر: ما رأتك فقال: لا مازال ملك…
وله وللبزار: أن عبد الله كان يحك المعوذتين من المصحف، ويقول إنما أمر النبي، أن يتعوذ بهما وكان عبد الله لا يقرأ بهما (1).
أبو بكرة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ: {على رفرف خضر وعبقري حسان} للبزار (1).
الأعمش: سمعت أنسا يقول في قوله تعالى: {وأقوم قيلا} قال: وأصدق، فقيل: إنها تقرأ: {وأقوم} فقال: أقوم، أصدق واحد، للبزار وللموصلي نحوه (1).