أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 28
كردوس بن (عمرو) (1): سمعت رجلا من أهل بدر، قال شعبة: أراه عليا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لأن يفصل المفصل أحب الى من كذا بابا. قال شعبة: فقلت لعبد الملك أي مفصل؟ قال: القصص (2). للبزار.
ابن عباس: قال لما قام بصري قيل: نداويك وتدع الصلاة أياما؟ قال: لا، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من ترك (الصلاة) (1) لقي الله وهو عليه غضبان. للبزار والكبير (2).
وعنه رفعه: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر (للمؤذنين) (1)؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: ((إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم سفلتهم مؤذنوهم)). للبزار ولأبي داود والترمذي: ((إلى واغفر للمؤذنين)) (2).
وللبزار: أن ابن عباس سئل عن الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فقال: كنا نقول: هي قراءة الأعراب (1). [وفيه مدلس]
عبد الله بن مغفل رفعه: ((بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة)) قال في الثالثة: ((لمن شاء)). للستة إلا مالكا، وللبزار بلين (1).
ابن مسعود، رفعه: ((إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم، تعرض على أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم)). للبزار (1).
وللبزار بلين رفعه: ((من أتى جنازة في أهلها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراط فإن صلى عليها فله قيراط، فإن انتظرها حتى تدفن فله قيراط)) (1).
ابن عباس قال: كانت تلبية موسى: لبيك عبدك، وابن عبدك. وتلبية عيسى: لبيك عبدك، وابن أمتك. وتلبية النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لبيك لا شريك لك)). للبزار بلين (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر برأس الحسن والحسين يوم سابعهما فحلق ثم تصدق بوزنه فضة ولم يجد ذبحا. للبزار، و «الكبير» و «الأوسط» (1).
معاذ رفعه: ((العرب بعضها أكفاء لبعض، والموالى بعضهم أكفاء لبعض)). للبزار. وفيه سليمان بن أبي الجون (1).
أبو سعيد: أتى رجل بابنته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج، فقال لها: ((أطيعي أباك)) قالت: والذى بعثك بالحق لا أتزوج، حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته؟ قال: ((حق الزوج على زوجته؛ لو كانت به قرحة فلحستها، أو سال منخراه صديدا أو دما، ثم ابتلعته ما أدت حقه)). قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج…
عبد الله بن عبد الله بن أبي، أن ثنيته أصيبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمره أن يتخذ ثنية من ذهب. للبزار (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا بلغ بنو أبي العاصي ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا، ودين الله دخلا، وعباد الله خولا)). للبزار والأوسط والموصلي وله عن أبي هريرة مثله (1).
أبو هريرة رفعه: ((من رمى بسهم في سبيل الله كان له نورا يوم القيامة)) للبزار (1).
قيس بن النعمان: لما انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر مستخفين نزلا بأبي معبد، فقال: والله إن شاءنا لحوائل فما بقى لنا لبن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فما تلك الشاة))؟ فأتى بها فدعا بالبركة عليها ثم حلب عسا فسقاه، ثم شربوا، فقال: أنت الذي تزعم قريش أنك صابئ؟ قال: ((إنهم ليقولون)) قال: أشهد أن ما جئت به…
ابن عباس: أن أحد أصحابنا كان يحب امرأة، فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فأذن له، فانطلق في يوم مطير، فإذا هو بالمرأة على غدير ماء تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحرك ذكره، فإذا هو به هدبة، فقام فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال له ((صل أربع ركعات))، فنزل: {وأقم الصلاة}…
عقبة بن المنذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل أي الأجلين قضى موسى؟ قال: ((أبرهما وأوفاهما))، ثم قال: ((لما أراد موسى فراق شعيب، أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به، فأعطاها ما ولدت من غنمه في ذلك العام من قالب لون، فما مرت شاة إلا ضرب جنبتيها موسى بعصاه، فولدت قوالب ألوانها كلها، وولدت ثنتين…
أبو هريرة رفعه: ((لما أراد الله حبس يونس في بطن الحوت، أوحى الله إلى الحوت أن لا تخدشن له لحما، ولا تكسرن له عظما، فأخذه ثم أهوى به إلى مسكنه في البحر، فلما انتهى به إلى أسفل البحر، سمع يونس حسا، فقال في نفسه: ما هذا؟ فأوحى الله إليه وهو في بطن الحوت، أن هذا تسبيح دواب الأرض، فسبح وهو في بطن الحوت، فسمعت الملائكة…
جابر رفعه: ((أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس)). للبزار، وقال: يعني بالعين (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل من فى الجنة؟ فقال: ((النبي في الجنة والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة))، للبزار (1).
ابن مسعود رفعه: ((السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم، فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم، فردوا عليه، كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه، رد عليه من هو خير منهم وأطيب)). للبزار، والكبير (1).
ابن عمر: سمعت الحجاج يخطب فذكر كلاما أنكرته، فأردت أن أغير فذكرت قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه))، قلت: يا رسول الله كيف يذل نفسه؟ قال: ((يتعرض من البلاء لما لا يطيق)). للبزار والكبير والأوسط (1). .
أنس رفعه: ((بينا أنا قاعد إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي، فقمت إلى شجرة فيها كوكري الطير، فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر، فنمت، وارتفعت حتى سدت الخافقين، وأنا أقلب طرفي، ولو شئت أن أمس السماء لمسست، فالتفت إلى جبريل كأنه حلس لاطئ، فعرفت فضل علمه بالله على، وفتح باب من أبواب السماء، ورأيت النور الأعظم، وإذا دون الحجاب رفرفة…
أنس: كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين، فجعل يضرب بقضيب في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، فقلت: أما إنه كان أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والترمذي بلفظه. وللبزار والكبير قال أنس: والله لأسوءنك إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلثم حسينا حيث يقع قضيبك. قال: فانقبض (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: «الحمد الذي جعل في أمتي مثله». للبزار (1).