أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 30
عياض الأنصاري، رفعه: إن لا إله إلا الله، كلمة على الله كريمة، لها عند الله مكان، من قالها صادقا أدخله الله بها الجنة، ومن قالها كاذبا حقنت دمه، وأحرزت ماله، ولقي الله غدا فحاسبه (1). للبزار".
علي، رفعه: ((بعث الله يحيى بن زكريا إلى بني إسرائيل بخمس كلمات فلما بعث الله عيسى قال تعالى: يا عيسى قل ليحيى بن زكريا إما أن يبلغ ما أرسلت به إلي بني إسرائيل، وإما أن تبلغهم فخرج يحيى حتى صار إلي بني إسرائيل فقال إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ومثل ذلك كمثل رجل أعتق رجلا وأحسن إليه وأعطاه، فانطلق وكفر…
ابن مسعود قال: عليكم بهذا القرآن، فإنه مأدبة الله، فمن استطاع منكم أن يأخذ من مأدبة الله فليفعل، فإنما العلم بالتعلم. للبزار (1).
علي رفعه: ((إن العبد إذا تسوك، ثم قام يصلى، قام الملك خلفه، فيستمع لقراءته، فيدنو منه أو كلمة نحوها- حتى يضع فاه على فيه، فما يخرج من فيه شىء من القرآن الا صار فى جوف الملك فطهروا أفواهكم للقرآن)). للبزار (1).
وعنه رفعه: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر (للمؤذنين) (1)؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: ((إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم سفلتهم مؤذنوهم)). للبزار ولأبي داود والترمذي: ((إلى واغفر للمؤذنين)) (2).
(ابن مسعود): أنه كره الصلاة في المحراب، وقال: إنما كانت للكنائس فلا تتشبهوا بأهل الكتاب. للبزار (1).
عامر بن ربيعة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام على قبر عثمان بن مظعون، وأمر فرش عليه الماء. هما للبزار (1).
ابن مسعود، رفعه: ((ما أحسن من محسن من مسلم ولا كافر إلا أثيب))، قلنا: يا رسول الله هذه إثابة المسلم قد عرفناها، فما إثابة الكافر؟ قال: ((إذا تصدق بصدقة، أو وصل رحما، أو عمل حسنة أثابه الله بهذا المال والولد فى الدنيا، وعذاب دون العذاب فى الآخرة وقرأ {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب})). للبزار بلين (1).
عائشة قالت: لقد رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين، يستطعمان بمكة. للبزار (1).
ابن الزبير رفعه: ((إنما سمى البيت العتيق؛ لأنه أعتق من الجبابرة، فلم ينله جبار قط ولم يقدر عليه جبار قط)). للبزار بلين (1).
سعد رفعه: ((ما بين بيتى ومنبرى -أو قبرى ومنبرى- روضة من رياض الجنة)). للبزار والكبير (1).
عائشة: إنى لأعجب ممن يأكل الغراب وقد أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قتله وسماه فاسقا، والله ما هو من الطيبات. للبزار (1).
ابن عباس: تزوج رجل من الأنصار امرأة من بلعجلان فبات عندها فلم يجدها عذراء، فرفع شأنها الى النبى - صلى الله عليه وسلم - فدعا الجارية فقالت: بلى، كنت عذراء. فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهر. للبزار (1).
أنس رفعه: ((من ترك الخمر وهو يقدر عليه لأسقينه منه من (حظيرة) (1) القدس، ومن ترك الحرير وهو يقدر عليه لأكسونه إياه في (حظيرة) (1) القدس)). للبزار بلين (2).
وللبزار نحوه عن عمر وزاد: قال عمر: فكنا نقول والله لا يقبل الله توبة من قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر، وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم، فلما قدم علينا - صلى الله عليه وسلم - المدينة أنزل الله فيهم وفي قولنا لهم وقولهم لأنفسهم {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} إلى {وأنتم لا تشعرون} [الزمر: 53]…
ابن عمرو: رفعه: ((يؤتى برجل يوم القيامة ويمثل له القرآن، قد كان يضيع فرائضه ويتعدى حدوده ويخالف طاعته ويرتكب معصيته، فيقول: أي رب، حملت آياتي بئس حامل، تعدى حدودي وضيع فرائضي وترك طاعتي وركب معصيتي. فما يزال عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك به. فيأخذ بيده فما يفارقه حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى بالرجل قد كان يحفظ…
زر بن حبيش: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا} [الاحقاف: 29] قال: صه، قال: كانوا سبعة أحدهم زوبعة (1). للبزار.
أبو موسى رفعه: ((ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر)). للبزار بلين (1).
سعد رفعه: ((إذا تنخم أحدكم فليغيب نخامته، لا تصيب جلد مؤمن أو ثوبه)). للبزار (1).
العجاج سأل أبا هريرة ما تقول في هذا؟ طاف الخيالان فهاجا سقما ... خيال سلمى وخيال تكتما قامت تريك رهبة أن تصرما ... ساقا بخنداة وكعبا أدرما فقال أبو هريرة: كنا ننشد هذا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا يعيبه (1). للبزار وفيه: رفيع بن سلمة.
أبو موسى: رفعه ((لما أخرج الله آدم من الجنة زوده من ثمار الجنة، وعلمه صنعة كل شيء، فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تغير، وتلك لا تغير)) (1). للبزار، والكبير.
ابن عمرو بن العاص: ((لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يحيى بن زكريا، ما هم بخطيئة -أحسبه قال-: ولا عملها)) (1). للبزار.
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بفرس يجعل كل خطوة منه أقصى بصره، فسار ومعه جبريل، فأتى على قوم يزرعون ويحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كما كان، فقال: ((يا جبريل: من هؤلاء))؟ قال: المجاهدون تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف، وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه، ... ثم أتى على قوم ترضخ رءوسهم بالصخر، كلما رضخت عادت كما…
سالم بن أبي الجعد: عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام رجل بدوي، وكان لا يزال يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بطرفة أو هدية، فرآه - صلى الله عليه وسلم - في سوق المدينة يبيع سلعة، ولم يكن أتاه في ذلك الوقت فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبل كفه، فقال: «من يشتري العبد؟» قال: «إذا…
وعنه, ربما ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - على كتفي وقال «أحبوا بني تميم». للبزار (1).