أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 349
أبو هريرة: حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر فسألوه عنهما فنزل {سألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما} فقال: الناس ما حرم علينا، إنما قال {فيهما إثم كبير} وكانوا يشربون حتى إذا كان يوم صلى رجل من المهاجرين بأصحابه…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاه المدينة وأمره أن يأتي بالأسواق فينظر إلى ما فيها من زقاق الخمر وكانت قد جلبت من الشام فيشقها فما وجد منها زقا إلا شقه. لأحمد بلين (1).
أبو موسى رفعه: ((ثلاثة لا يدخلون الجنة، مدمن خمر وقاطع رحم ومصدق بسحر ومن مات مدمنا للخمر سقاه الله من نهر الغوطة قيل وما نهر الغوطة قال نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهن)). لأحمد والموصلى والكبير (1).
علي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكسوة ((الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي.)) لأحمد والموصلى بضعف (1).
أنس: أن عمر أراد أن ينهى عن حلل الحبرة لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبي ليس ذلك لك، لقد لبسهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولبسناهن في عهده. لأحمد مطولا (1).
محمد بن مالك: رأيت على البراء خاتما من ذهب وكان الناس يقولون له: لم تختم بالذهب وقد نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: بينا نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه غنيمة فقسمها حتى بقي هذا الخاتم، فرفع طرفه فنظر إلى أصحابه ثم خفض ثم رفع طرفه فنظر إليهم ثم خفض ثم قال: ((أي براء)) فجئته حتى قعدت بين يديه،…
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الفاغية. لأحمد (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((إن للقرشي مثلي قوة رجل من غير قريش)) قال الزهري: عنى بذلك نبل الرأي. لأحمد (1).
عياض بن غنم رفعه: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمر فلا يبذله علانية، ولكن ليأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه)). لأحمد مطولا (1).
علي رفعه: ((لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتين؛ قصعة يأكلها هووأهله، وقصعة يضعها بين يدي الناس)). لأحمد (1).
عبد خير: قام علي على المنبر فقال: قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر فعمل بعمله وسار بسيرته حتى قبضه الله على ذلك ثم استخلف عمر فعمل بعملهما وسار بسيرهما حتى قبضه الله على ذلك. لأحمد (1).
علي قيل: يا رسول الله من نؤمر بعدك؟ قال: ((إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا تأخذه في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم)). لأحمد والبزار والأوسط (1).
ولأحمد بلين عن عائشة رفعته: ((يا عثمان، إن الله قمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه ولا كرامة)) يقولها مرتين أو ثلاثا. لأحمد (1).
فضالة بن أبي فضالة قال أبي لعلي وقد عاده في مرض: ما يقيمك بمنزلك هذا لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة تحمل إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك، قال علي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي أن لا أموت حتى نؤمر ثم تخضب هذه يعني: لحيته من هذه يعني هامته. لأحمد (1).
علي رفعه: ((يا علي إن وليت الأمر بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب)). لأحمد بلين (1).
معاوية رفعه: ((يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله واعدل)). قال: فما زلت أظن أني مبتلى بعمل لقوله - صلى الله عليه وسلم - حتى ابتليت. لأحمد والموصلي مطولا (1).
أبو ذر: أنه اشتد عليه صلاة عثمان أربعا بمنى، ثم قام فصلى أربعا فقيل له عبت على أمير المؤمنين شيئا ثم صنعته؟ قال: الخلاف أشد إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبنا فقال: ((إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته وليس بفاعل)). لأحمد مطولا برجل لم يسم…
معاذ رفعه: ((إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية، فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد)). لأحمد والكبير (1).
أبو ذر: وجده النبي - صلى الله عليه وسلم - نائما في المسجد فقال له: ((ألا أراك نائما)) فقال: يا رسول الله، وأين أنام هل لي بيت غيره؟. فقال: ((كيف أنت إذا أخرجوك منه؟)) قال: إذن ألحق بالشام أرض الهجرة وأرض المحشر وأرض الأنبياء فأكون رجلا من أهلها قال: ((كيف أنت إذا أخرجوك من الشام؟)) قال: إذن أرجع إليه فيكون بيتي منزلي.…
عبادة رفعه: ((إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله تعالى)). لأحمد والكبير مطولا (1).
أبو بكر رفعه: ((من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم)). لأحمد مطولا برجل لم يسم (1).
حذيفة: ضرب لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلا وترك سائرها قال: ((إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعدد، فأظهر الله أهل الضعف عليهم فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه)). لأحمد بلين (1).
ابن الزبير: قال وهو مستند إلى الكعبة: ورب هذه الكعبة لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -. للبزار والكبير ولأحمد نحوه (1).
معاذ بن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث غزوا، فتأخر رجل حتى صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأتاه يودعه ويدعو له، فقال له: ((تدري بكم سبقك أصحابك؟)) قال: نعم، سبقوني اليوم بغدوتهم، فقال: ((والذي نفسي بيده، لقد سبقوك بأبعد مما بين المشرقين والمغربين في الفضيلة)). لأحمد بلين (1).
جبلة بن حارثة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لم يغز أعطى سلاحه عليا أو أسامة؛ لأحمد و ((الكبير)) و ((الأوسط)) (1).