أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 349
ابن مسعود: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صفقتين في صفقة واحدة قال سماك: الرجل يبيع البيع فيقول: هو بنساء بكذا وبنقد بكذا. لأحمد، والبزار، و ((الأوسط)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا طلع النجم صباحا رفعت العاهة)). لأحمد (1).
وفي رواية: ((ما طلع النجم صباحا قط وتقوم عاهة إلا رفعت أو خفت)). لأحمد، والبزار (1).
ولأحمد ,والبزار نحوه وزاد: ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبى قتادة، بعد ذلك بيوم: ما فعل الديناران؟ قال: إنما مات أمس فعاد إليه من الغد فقال: قد قضيتهما فقال - صلى الله عليه وسلم -: الآن بردت عليه جلده (1).
عقبة بن عامر رفعه: لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها قالوا: وما ذاك؟ قال الدين. لأحمد، والكبير، والموصلي (1).
جابر: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت إن جاهدت بنفسي ومالي فقتلت صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أأدخل الجنة؟ قال: نعم ,فأعاد ذلك مرتين أو ثلاثا ,قال: نعم إن لم يكن عليك دين ليس عندك وفاؤه. لأحمد، والبزار (1).
ابن عمر رفعه: من أراد أن تستجاب دعوته ,وأن تكشف كربته ,فليفرج عن معسر. لأحمد، وأبو يعلى (1).
بريدة رفعه: من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة ,فقلت: يا رسول الله سمعتك تقول: من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة ,ثم سمعتك تقول: من أنظر معسرا فله بكل يوم صدقة قال له مثله قبل أن يحل الدين فإذا حل فأنظره فله كل يوم مثلاه. لأحمد (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مروا بامرأة فذبحت لهم شاة واتخذت لهم طعاما ,فأخذ لقمة ,فلم يستطع أن يسيغها ,فقال: هذه شاة ذبحت بغير إذن أهلها ,فقالت المرأة: يا رسول الله إنا لا نحتشم من آل معاذ نأخذ منهم ويأخذون منا. لأحمد (1).
جابر رفعه: من أحيا أرضا غلوة من المصر أو رمية من المصر فهي له. لأحمد بلين (1).
أنس رفعه: ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)). لأحمد، والموصلي والبزار، و ((الأوسط)) بلين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((من أخرج صدقة فلم يجد إلا بربريا فليردها)). لأحمد (1).
أبو هريرة جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: ((له من أين أنت؟)) قال: بربري، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((قم عني)). قال بمرفقه هكذا، فلما قام عنه أقبل علينا - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم)). لأحمد بضعف (1).
ابن عمر: أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((اختر منهن أربعا)) فلما كان في عهد عمر طلق نساءه، وقسم ماله بين بنيه فبلغ ذلك عمر، فقال: إني أظن أن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك، فقذفه في نفسك ولعلك لا تمكث إلا قليلا وايم الله لتراجعن نساءك، ولترجعن في ملكك أو لأورثهن،…
رجل من الصحابة: سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن القاتل والآمر، فقال: ((قسمت النار سبعين جزءا، فللآمر تسعة وستون، وللقاتل جزء)). لأحمد (1).
أبو سعيد" وجد قتيل بين قريتين فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فذرع ما بين القريتين إلى أيهما كان أقرب فوجد أقرب إلى إحداهما بشبر، فكأني أنظر إلى شبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعله على الذي كان أقرب. لأحمد والبزار بضعف (1).
ابن عمرو بن العاص: طعن رجل رجلا (في رجله) (1) فقال المطعون: يا رسول الله أقدني، فقال: ((لا تعجل حتى يبرأ جرحك)) فأبى إلا أن يستقيد فأقاده من طاعنه، فبرأ المستقاد منه وعرج المستقيد فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله عرجت وبرأ صاحبي فقال له: ((ألم آمرك ألا تستقيد حتى يبرأ جرحك فعصيتني فأبعدك الله وبطل…
ولأحمد والبزار: عن ابن عباس أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بجبنة في غزاة فقال: ((أين صنعت هذه؟)) فقالوا: بفارس، ونحن نرى أنه جعل فيها ميتة فقال: ((اطعنوا فيها بالسكين واذكروا اسم الله وكلوا)) (1).
ولأحمد بخفي: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقدمت إليه جدتي تمرا تعلله به، وطبخت له وسقيناهم فنفد القدح، فجئت بقدح آخر، فقال: ((أعط القدح الذي انتهى إليه)) (1).
أبو خالد: دخلت على رجل وهو يتمجع لبنا بتمر، فقال: ادن فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماهما الأطيبين. لأحمد (1).
أسماء بنت أبي بكر كانت إذا أثردت غطته شيئا حتى يذهب فوره، ثم تقول: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنه أعظم للبركة. لأحمد والكبير (1).
أنس: أهدى الأكيدر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرة من من، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة مر على القوم فجعل يعطي كل رجل منهم قطعة، أعطى جابرا قطعة، ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعة أخرى، فقال: إنك قد أعطيتني مرة، قال: ((هذه لبنات عبد الله)). لأحمد (1).
علي: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة. لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاما فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه إن سقاه شرابا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه)). لأحمد والأوسط بلين (1).
ابن عمر رفعه: ((إن آدم - صلى الله عليه وسلم - لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي رب {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم، قال: هلموا ملكين من الملائكة حتى يهبطا إلى الأرض فننظر كيف يعملان، قالوا: ربنا هاروت وماروت، فأهبطا…