أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 349
جابر: ((من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي)). لأحمد (1).
عائشة: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت: كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟ فكان أبو بكر، إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن…
البراء بن عازب: ((من سمى المدينة يثرب، فليستغفر الله هي طابة هي طابة)). لأحمد، والموصلي (1).
أبو هريرة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنها أرض قليلة المطر)) يعني المدينة. لأحمد، والأوسط مطولا (1).
ابن الزبير رفعه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا)). لأحمد (1).
وعنه رفعه: ((من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاة، كتب الله له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبراءة من النفاق)). لأحمد، «الأوسط» (1).
ولأحمد والبزار: أنه - صلى الله عليه وسلم - أتى بكبشين أملحين، فقال في ذبح أحدهما: ((هذا عن محمد وأهل بيته))، وفي ذبح الآخر: ((هذا عمن لم يضح من أمتي)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((الجذع من الضأن خير من السيد من المعز)). قال داود: السيد الجليل. لأحمد بخفى (1).
جابر: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعمدت إلى عنز لأذبحها فثغت، فسمع ثغوتها فقال: ((يا جابر لا تقطع درا ولا نسلا)) فقلت: يا رسول الله، إنما هي عتود علفتها البلح والرطب حتى سمنت. لأحمد بخفي (1).
أبو رافع: أن الحسن حين ولد أرادت فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تعقي عنه؛ ولكن احلقي رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله)) فصنعت ذلك. لأحمد، و «الكبير» (1).
أبو ذر: قال دخل عكاف بن بشر التميمي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ((يا عكاف هل لك من زوجة؟)) قال: لا. قال: ((ولا جارية؟)). قال: ولا جارية. قال: ((وأنت موسر بخير؟)) قال: وأنا موسر بخير. قال: ((وأنت إذا من إخوان الشياطين لو كنت في النصارى كنت من رهبانهم، إن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم…
عائشة رفعته: ((إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها)). لأحمد بلين (1).
ولأحمد برجال الصحيح، قال سبرة: فأنا قريب من الدمامة، وعلي برد جديد، وعلى ابن عمي برد خلق. إلى آخر القضية. بعكسها (1).
ابن عمر: تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة من بني غفار فلما دخلت عليه رأى بكشحها بياضا فردها وقال: ((دلستم علي)). لأحمد بضعف (1).
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)). لأحمد و «الأوسط» (1).
ولأحمد: عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: ((اجتمع أحد عشر نسوة)) بنحوه.
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثها بحديث، وهو معها في لحاف، فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله، لولا حدثتني بهذا الحديث، لظننت أنه حديث خرافة، فقال: ((وما حديث خرافة يا عائشة؟)) قالت: الشيء إذا لم يكن، قيل حديث خرافة، فقال: ((إن أصدق الحديث حديث خرافة)). كان خرافة رجل من بني عذرة سبته الجن، وكان معهم فإذا…
وابصة: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأضمر في نفسه أنه يسأله عن البر والإثم، فلما دنا منه قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أخبرك أم تخبرني؟)) قال: لا، بل أخبرني، فقال)) جئت تسألني عن البر والإثم؟)) فقلت: نعم. فجمع أنامله الثلاث فجعل ينكث بهن في صدري، ويقول: يا وابصة استفت نفسك، واستفت نفسك ثلاثا، البر:…
رافع بن خديج: قيل يا رسول الله: أي الكسب أطيب؟ قال: ((عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور)). لأحمد، والبزار والكبير، والأوسط (1).
عمرو بن العاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك [وأرغب] لك من المال رغبة صالحة)) فقلت: يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون معك. فقال: يا عمرو نعما المال الصالح للمرء الصالح)). لأحمد (1).
معاذ بن أنس ((من بنى بنيانا في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرس غرسا في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجرا جاريا ما انتفع به من خلق الرحمن)). لأحمد، و «الكبير» بلين (1).
عمرو بن حريث قدمت المدينة فقاسمت أخي، فقال سعيد بن زيد: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يبارك في ثمن أرض ولا دار لا يجعل في أرض ولا دار)). لأحمد بلين (1).
عمران بن حصين رفعه: ((من باع عقدة مال سلط الله عليه تالفا يتلفها)). لأحمد براو لم يسم (1).
أنس: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى نصراني ليبعث إليه أثوابا إلى الميسرة فقال: وما الميسرة؟ ومتى الميسرة؟ والله ما لمحمد باغية ولا راغية. فرجعت فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رآني قال: كذب عدو الله، وأنا خير من بايع، لأن يلبس أحدكم ثوبا من رقاع شتى خير له من أن يأخذ بأمانته ما ليس عنده)). لأحمد…
ابن مسعود رفعه: ((لا يشترى السمك في الماء فإنه غرر)). لأحمد و ((الكبير)) (1).