أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 349
أبو عبيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفعه: ((أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكفار)). لأحمد، و ((الكبير)) (1).
أبو موسى رفعه: ((فناء أمتي بالطعن والطاعون قيل: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة)). لأحمد والطبراني والموصلى (1).
ابن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ من سبع موتات موت الفجأة ومن (لدغ) (1) الحية ومن السبع ومن الغرق ومن الحرق ومن أن يخر على شيء أو يخر عليه شيء ومن القتل عند فرار الزحف. لأحمد، والبزار و ((الكبير)) و ((الأوسط)) (2).
حيان أبو النصر: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات. فيه، فأخذ أبو الأسود يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه؛ لبيعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال واثلة: واحدة أسألك عنها، فقال ما هي؟ قال: كيف ظنك بربك؟ قال -وأشار برأسه- أي حسن قال: أبشرا؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -…
محمود بن لبيد رفعه: ((اثنان يكرههما ابن آدم الموت والموت خير للمؤمنين من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب)). لأحمد (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن الميت ليعرف من يحمله، ومن يغسله، ومن يدليه في قبره)). لأحمد، والأوسط بخفى (1).
جابر رفعه: ((إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثا)). لأحمد، والبزار (1).
أبو قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دعي إلى جنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خير قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك، قال لأهلها: ((شأنكم بها)) ولم يصل عليها. لأحمد (1).
ولأحمد رفعه: ((لا يدخل القبر رجل قارف أهله)) قال: فلم يدخل عثمان، وقال: هي رقية (1).
وعنه رفعه: ((ما من عبد مسلم يموت فيشهد له ثلاثة أبيات من جيرانه الأدنين بخير إلا قال الله تعالى: قد قبلت شهادة عبادي على ما علموا، وغفرت له ما أعلم)). لأحمد براو لم يسم (1).
عائشة قالت: كسر عظم المسلم وهو ميت ككسره وهو حي تعني في الإثم. لمالك، وأبي داود (1). وعنها رفعته: ((إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ)). لأحمد (1).
مالك بن عتاهية رفعه: ((إذا لقيتم عاشرا فاقتلوه)) يعني بذلك الصدقة على غير حقها. لأحمد، و ((الكبير)) برجل لم يسم (1).
علي: جاء ثلاثة نفر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أحدهم كانت لي مائة دينار، فتصدقت منها بعشرة. وقال آخر: كانت لي عشرة، فتصدقت بواحدة. وقال الآخر: كان لي دينار، فتصدقت بعشره. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلكم في الأجر سواء، كلكم تصدق بعشر ماله)). لأحمد، والبزار، بلين (1).
المقدام بن معدي كرب رفعه: ((ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة)). لأحمد (1).
وفي رواية قالت: أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - ضب فلم يأكله، فقالت عائشة: ألا نطعمه المساكين؟ قال: ((لا تطعموهم ما لا تأكلون)). ((للأوسط)) قلت: كذا هنا ((للأوسط)) فقط وأخرجه فى المباح لأحمد والموصلي فقط، ومثل هذا في ((مجمع الزوائد)) أكثر منه فى الجامع (1).
وله، ولأحمد، والموصلي: ((كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس)) (1).
زاد رزين: ((وإني لأعطي الرجل العطية فينطلق بها تحت إبطه، وما هي إلا نار)) فقال له عمر: ولم تعطي يا رسول الله ما هو نار؟ فقال: ((أبى الله لي البخل وأبوا إلا مسألتي)) (1). [وله شاهد عن أبي سعيد لأحمد، والموصلي، والبزار].
أنس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - سائل فأمر له بتمرة فلم يأخذها، وجاء آخر فأمر له بتمرة، فقال: سبحان الله تمرة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقال للجارية: ((اذهبي إلى أم سلمة فأعطيه الأربعين درهما التي عندها)). لأحمد والبزار (1).
أبو الدرداء: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أموال السلطان، قال: ((ما آتاك الله منها من غير مسألة ولا إشراف فخذه وتموله)). لأحمد برجل لم يسم (1).
أبو أمامة رفعه: ((لله عند كل فطر عتقاء)).لأحمد، و ((الكبير)) (1).
وعنه رفعه: ((من أدركه رمضان، وعليه رمضان آخر لم يقضه لم يقبل منه)). لأحمد و ((الأوسط)) (1).
ابن عبسة: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضمض واستنشق في رمضان. لأحمد (1).
وعنه رفعه: ((صوموا عاشوراء وخالفوا فيه اليهود [و] (1) صوموا قبله يوما وبعده يوما)). لأحمد، والبزار بلين (2).
أبو هريرة رفعه: ((من أدركه رمضان وعليه من رمضان شيء لم يقضه، لم يقبل منه ومن صام تطوعا وعليه من رمضان شيء لم يقضه، فإنه لا يقبل منه حتى يصومه)). لأحمد و «الأوسط» (1).
أبو ليلى: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتكف في قبة من خوص. لأحمد، و ((الكبير)) بضعف (1).