أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 349
حذيفة رفعه: ((فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة، كفضل الغازي على القاعد)). لأحمد بلين (1).
ولأحمد عن رجل من الأنصار ((فليصرها ولا يلقيها في المسجد)) (1).
زيد بن ثابت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم في المسجد. لأحمد قال مسلم في كتاب التمييز: أخطأ ابن لهيعة إنما هو احتجر أى اتخذ حجرة. لأحمد (1).
(أبو العالية) قال له رجل من الصحابة حفظت لك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ في المسجد. لأحمد (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((إن للمساجد أوتادا، الملائكة جلساؤهم إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم جليس المسجد على ثلاث خصال أخ مستفاد أو كلمة محكمة أو رحمة منتظرة)). لأحمد بلين (1).
(معاذ) رفعه: ((إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد)). لأحمد (1).
ولأحمد عن (ابن عباس) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في ثوب واحد متوشحا، يتقي بفضوله حر الأرض وبردها (1).
(عبد الله بن أبي أوفى): جاء رجل ونحن في الصف خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل في الصف، فقال: الله أكبر كبيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا فرفع المسلمون رءوسهم، واستنكروا الرجل. من الذي يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من هذا العالي الصوت؟ فقيل هو ذا، فقال:…
أنس: ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا. لأحمد، والبزار (1).
ابن مسعود رفعه: ((مر علي الشيطان فأخذته وخنقته حتى لأحد برد لسانه في يدي، فقال: أوجعتني أوجعتني)). لأحمد بانقطاع (1)
معاذ بن أنس رفعه: ((الضاحك في الصلاة والملتفت، والمفقع أصابعه)). لأحمد و ((الكبير)) بلين (1).
سبرة بن معبد رفعه: ((يستر الرجل في صلاته السهم، وإذا صلى أحدكم فليستتر بسهم)). لأحمد، والموصلي، والكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارس اشتد (1) به فرسه في سبيل الله على كشحه، وهو في الرباط الأكبر)). لأحمد، و ((الأوسط)) (2).
أبو جمعة حبيب بن سباع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب ونسي العصر، فقال لأصحابه: ((هل رأيتموني صليت العصر؟)) قالوا: لا. فأمر المؤذن فأذن، ثم أقام، فصلى العصر، ونقض الأولى، ثم صلى المغرب. لأحمد، و ((الكبير)) (1).
وعنه) أنه رأى رؤيا أنه يكتب ص، فلما بلغ سجدتها رأى الدواة والقلم، وكل شيء بحضرته انقلب ساجدا قال فقصصتها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يزل يسجد بها. لأحمد (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب وظهره إلى الملتزم. لأحمد بلين (1).
عبد الرحمن بن أبي ذؤاب: أن عثمان رضي الله عنه صلى بمنى أربعا، فأنكره الناس، فقال: يا أيها الناس، إني تأهلت بمكة منذ قدمت، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من تأهل ببلد فليصل صلاة المقيم)). لأحمد، وأبي يعلى بضعف (1).
ابن عباس: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العيد ركعتين لا يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب لم يزد عليها. لأحمد (1).
أخت عبد الله بن رواحة رفعته: ((وجب الخروج على كل ذات نطاق)). لأحمد، والموصلي والكبير بامرأة تابعية لم تسم (1).
وعنه رفعه: ((قال ربكم عز وجل لو أن عبيدي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد)). لأحمد، والبزار (1).
زيد بن خالد الجهني: أنه رآه عمر ركع بعد العصر ركعتين فضربه بالدرة وهو يصلي، فلما انصرف قال: يا أمير المؤمنين، فوالله لا أدعهما أبدا بعد إذ رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليهما فجلس عمر إليه فقال: يا زيد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما. لأحمد، والكبير (1).
علي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الضحى. لأحمد، والموصلي (1).
ابن عمرو بن العاص بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية فغنموا، وأسرعوا الرجعة، فتحدث الناس بقرب مغزاهم، وكثرة غنيمتهم، وسرعة رجعتهم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا أدلكم على أقرب منه مغزى وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة، من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى فهو أقرب منهم مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة)). لأحمد، والكبير…
ولأحمد والبزار: عن أبي ذر مثله مطولا وفيه: أن الآية {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة:118] وأنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقال: ((دعوت لأمتي)) (1).قال: فماذا أجبت؟.قال أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم تركوا الصلاة، قال: أفلا أبشر الناس؟ قال: بلى، فانطلقت معنقا قريبا…
زيد بن خالد الجهني رفعه: ((صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا)). لأحمد والبزار و ((الكبير)) (1).