أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 349
الحسن: أن عمر أراد أن ينهى عن متعة الحج فقال (له) (1) أبي: ليس ذاك لك، قد تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأراد أن ينهى عن حلل الحبرة، لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبي: ليس ذلك لك قد لبسهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولبسناهن في (عهده) (2). لأحمد، والحسن لم يسمع من عمر ولا أبي (3).
ولأحمد والطبراني بلين عن عويمر، قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا (1).
ولأحمد عن محمد بن عبد الله بن سلام بلين قال: قالوا أي أهل قباء: يا رسول الله إنا نجده مكتوبا (علينا) (1) في التوراة، يعني: الاستنجاء بالماء (2).
عقبة بن عامر رفعه: ((رجلان من أمتي يقوم أحدهما من الليل فيعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد فيتوضأ، فإذا وضأ يده انحلت عقدة، وإذا وضأ وجهه انحلت عقدة، وإذا مسح رأسه انحلت عقدة، وإذا وضأ رجليه انحلت عقدة، فيقول الرب تعالى: انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه، ما سألني عبدي فهو له)). هما لأحمد والكبير (1).
أبو أيوب رفعه: ((حبذا المتخللون من أمتي في الوضوء والطعام)) لأحمد والكبير بضعف (1).
ولأحمد: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، ومع كل وضوء بسواك)) (1)
وعنها رفعته: فضل الصلاة سواك على الصلاة بغير سواك سبعون صلاة. لأحمد والموصلي والبزار (1).
عبد الملك بن عمير: سمعت شبيبا أبا روح من ذي الكلاع أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأ بالروم فتردد، فلما انصرف قال: ((إنه لبس علينا القرآن أن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء)). لأحمد (1).
ولأحمد: ((إن أحدكم إذا كان في الصلاة جاءه الشيطان فأنس به كما يأنس بدابته، فإذا سكن له أضرط بين أليتيه ليفتنه عن صلاته، فإذا وجد شيئا من ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا)) (1).
ابن عمرو رفعه: ((من مس فرجه فليتوضأ، وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ)). لأحمد (بعنعنة) (1) بقية بن الوليد (2).
ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج فيهريق الماء فيتمسح، فأقول: يا رسول الله إن الماء منك قريب. قال: ((ما أدري لعلي ما أبلغه)). لأحمد والكبير بلين (1).
أم هانئ: نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح بأعلى مكة، فأتيته فجاء أبو ذر بجفنة فيها ماء وإني لأرى فيها أثر العجين فستره أبو ذر فاغتسل، ثم ستر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا ذر فاغتسل. لأحمد ومر نحوه في أحكام المياه (1).
أم الدرداء قالت: خرجت من الحمام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من أين يا أم الدرداء؟)) فقلت: من الحمام فقال: ((والذي نفسي بيده ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها إلا، وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن)). لأحمد والكبير (1).
حنظلة الكاتب رفعه: ((من حافظ على الصلوات الخمس: ركوعهن، وسجودهن، ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله، دخل الجنة)). أو قال: ((وجبت له الجنة)) أو قال: ((حرم علي النار)). لأحمد والكبير (1).
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في الشتاء والورق يتهافت، فأخذ بغصن شجرة، فجعل الورق يتهافت، فقال: ((يا أبا ذر)) قلت: لبيك يا رسول الله. قال: ((إن العبد المسلم ليصل الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق من هذه الشجرة)). لأحمد (1).
(الحسن عن أبي هريرة) أراه ذكره عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ((إن العبد المملوك ليحاسب بصلاته، فإذا نقص منها قيل له: لما نقصت منها؟ فيقول: يا رب، سلطت علي مليكا شغلني عن صلاتي. فيقول: قد رأيتك تسرق من ماله لنفسك، فهلا سرقت من عملك لنفسك؟ فيجب لله عليه الحجة)). لأحمد بلين (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر الصلاة يوما، فقال: ((من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف)). لأحمد والكبير والأوسط (1).
أبو بكرة: أخر النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء تسع ليال، وقال أبو داود ثمان ليال إلى ثلث الليل، فقال أبو بكرة: يا رسول الله لو أنك عجلت لكان أمثل لقيامنا من الليل فعجل بعد ذلك (1). لأحمد والكبير بلين.
ولأحمد والموصلى والبزار والكبير، عن ابن مسعود: أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله تعالى هذه الساعة غيركم، ونزلت {ليسوا سواء من أهل الكتاب} إلى {بالمتقين} (1).
أبو ذر: قال وقد صعد على درجة الكعبة: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس إلا بمكة إلا بمكة)). لأحمد. والأوسط (1).
ولأحمد وللكبير عن ابن عمر ذلك بلفظ: ((وسيستغفر له كل رطب ويابس سمع صوته)) (1).
جابر رفعه: ((إذا ثوب بالصلاة فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء)). لأحمد بلين (1).
ولأحمد عن أسماء بنت يزيد: بيتا أوسع منه (1).
ولأحمد أن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي قالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال: ((قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي)) (1).
(عمر): لولا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ينبغي أن نزيد في مسجدنا ما زدت. لأحمد (1).