أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 326–349 من 349
عثمان رفعه: «ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفرا أو غيره فقال حين يخرج: آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله إلا رزق خير ذلك المخرج، وصرف عنه شر ذلك المخرج». لأحمد برجل عن عثمان (1).
علي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرا قال: «اللهم بك أصول, وبك أحول، وبك أسير» لأحمد والبزار (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «كان إذا علا نشزا من الأرض قال: اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال» لأحمد والموصلي (1).
أبو سعيد: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله هل من شيء نقول؟ قد بلغت القلوب الحناجر، قال: «نعم اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا فضرب الله وجوه أعدائنا بالريح، هزمهم الله بالريح» لأحمد والبزار (1).
حذيفة: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: بينا أنا أصلي إذا سمعت متكلما يقول: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، بيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، فأهل أن تحمد إنك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيم بقي من عمري، وارزقني عملا زاكيا ترضى به عني، فقال - صلى الله…
معاذ بن أنس رفعه: «آية العز الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا» لأحمد بلين (1).
عمر: رفعه: «لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة» (1). لأحمد والبزار مطولا.
أم سلمة: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساهم الوجه، فحسب ذلك من وجع، فقلت: يا رسول الله، مالك ساهم الوجه؟ فقال: «من أجل الدنانير السبعة التي أتتنا أمس، أمسينا ولم ننفقها» (1). لأحمد والموصلي.
علي: توفي رجل من أهل الصفة وترك دينارين أو درهمين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «كيتان، صلوا على صاحبكم». لأحمد ولابنه والبزار: دينارا أو درهما (1).
أبو عبيدة قيل له: ما يبكيك؟ فقال: نبكي إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوما ما يفتح الله على المسلمين حتى ذكر الشام، فقال: «إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، وخادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم» وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى…
أبو هريرة قال: أتى رجل أهله فرأى ما بهم من الحاجة فخرج إلى البرية فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نطحن وما نعجن ونخبز فإذا الجفنة ملأى خبزا والرحى تطحن والتنور ملآن جنوب شواء فجاء زوجها فقال: عندكم شيء؟ قالت: رزق الله فرفع الرحى فكنس حولها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو تركها لطحنت إلى يوم القيامة» (1).…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه من الدنيا ثلاثة: الطعام والنساء والطيب، فأصاب النساء والطيب ولم يصب الطعام (1). لأحمد براو لم يسم.
عتبة بن عبيد رفعه: «لو أن رجلا يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت في مرضاة الله تعالى، لحقره يوم القيامة» (1). لأحمد.
سهل بن سعد رفعه: «المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف» (1). لأحمد والكبير.
أم حبيبة: رفعته: «رأيت ما تلقى أمتي بعدي وسفك بعضهم دماء بعض، وسبق ذلك من الله كما سبق في الأمم قبلهم، فسألته أن يوليني شفاعة يوم القيامة فيهم، ففعل» (1). لأحمد والأوسط.
قيس بن أبي حازم: أن عائشة لما نزلت على الحوأب سمعت نباح الكلاب، فقالت ما أظنني إلا راجعة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنا: «أيتكن تنبح عليها الحوأب؟». فقال لها الزبير: لا ترجعين عسى الله أن يصلح بك بين الناس (1). لأحمد والموصلي والبزار.
ابن عمرو بن العاص: قال لرجلين يختصمان في رأس عمار، يقول: كل واحد منهما أنا قتلته، فقال عبد الله: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «تقتله الفئة الباغية»، فقال معاوية: فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه، فأنا…
عمر: ولد لأخي أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - غلام، فسموه الوليد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «سميتموه بأسماء فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد، لهو أشد على هذه الأمة من فرعون لقومه» (1). لأحمد.
أبو أمامة رفعه: «تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم، ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل البعير، فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطمين». (1) لأحمد.
أبو سعيد قيل: يا رسول الله يوم كان مقداره خمسن ألف سنة، فما أطول هذا اليوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا». لأحمد والموصلي. (1)
عقبة بن عامر رفعه: «أول خصمين يوم القيامة جاران». لأحمد (1).
بريدة أنه قال لمعاوية: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إني لأرجو أن أشفع يوم القيامة في عدد ما في الأرض من شجرة ومدرة، قال: فترجوها أنت يا معاوية ولا يرجوها علي». لأحمد بضعف. (1)
أبو سعيد رفعه: «لو أن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان، ما أقلوه من الأرض» لأحمد والموصلي بلين. (1)
أبو أمامة: «ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله». لأحمد. (1)