أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 349
أبو اليسر كعب بن عمرو قال: والله إني لمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بخيبر عشية، إذ أقبلت غنم لرجل من اليهود يريد حصنهم، ونحن محاصروهم، إذ قال - صلى الله عليه وسلم -: «من يطعمنا من هذه الغنم؟» قلت: أنا يا رسول الله، قال: «فافعل» فخرجت أشتد مثل الظليم، فلما نظر إلي - صلى الله عليه وسلم - موليا قال: «اللهم أمتعنا به»…
خزيمة بن ثابت: أنه رأى في النوم أنه سجد على جبهة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فاضطجع له - صلى الله عليه وسلم - فجاء فسجد على جبهته. لأحمد بلين (1).
عقبة بن عامر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل يقال له ذا البجادتين إنه أواب، وذلك أنه كان كثيرا لذكر الله تعالى في القرآن، وكان يرفع صوته في الدعاء. لأحمد والكبير (1).
أبو زيد بن أخطب الأنصاري: استسقى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال: «اللهم جمله»، فرأيته وهو ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء. لأحمد والكبير، إلا أنه قال: ستون سنة (1).
الأحنف بن قيس: بينما أنا أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من بني سليم فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى قال: تذكر إذ بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قومك من بني سعد أدعوهم إلى الإسلام، فقلت: إيه والله ما قال إلا خيرا، ولا أسمع إلا حسنا، فإني رجعت وأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - مقالتك، فقال: «اللهم اغفر للأحنف، فما أنا…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهدى له قلادة من جزع معلمة بالذهب، وقال: «والله لأضعنها في رقبة أحب أهل البيت إلي»، فاستشرف لها كل من نسائه، فأقبل بها حتى وضعها في رقبة أمامة بنت أبي العاص. لأحمد والموصلي (1).
درة بنت أبي لهب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: «أنت مني وأنا منك». لأحمد مطولا (1).
جرير رفعه: «المهاجرون والأنصار أولياء بعضهم لبعض, والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض». لأحمد والكبير (1).
وعنه رفعه: «إن الله تعالى يقول: ياعيسى, إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا وأن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا, ولا حلم ولا علم, قال: يارب كيف هذا لهم ولا حلم ولا علم؟ قال أعطيتهم من حلمي وعلمي».لأحمد والكبير والأوسط والبزار (1).
أبو هريرة رفعه: «نعم القوم الأزد, طيبة أفواههم, برة أيمانهم, نقية قلوبهم».لأحمد (1).
عمرو بن عبسة رفعه: «شر قبيلتين في العرب, نجران وبنو ثعلبة».لأحمد (1).
عمر رفعه: «إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر, لو أتاهم رسولي مارموه بسهم ولا حجر».لأحمد (1).
وفي رواية: قدم وفد أحمس ووفد قيس على النبي - صلى الله عليه وسلم -،فقال: «ابدءوا بالأحمسيين قبل القيسيين ثم دعا لأحمس: اللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها سبع مرات».لأحمد والكبير (1).
ابن مسعود: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو لهذا الحي من النخع أو قال يثني عليهم حتى تمنيت أن أكون رجلا منهم. لأحمد والبزار والكبير (1).
ابن عباس: لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بوادي عسفان حين حج, قال: «ياأبا بكر! أى واد هذا؟» قال: وادي عسفان, قال: «لقد مر به هود وصالح على بكرات حمر خطمها الليف وأزرهم العباء وأرديتهم النمار يحجون البيت العتيق».لأحمد بلين (1).
أنس رفعه: «عسقلان أحد العروستين يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم, ويبعث خمسون ألفا شهداء ووفود إلى الله تعالى, وبها صفوف الشهداء رءوسهم مقطعة في أيديهم, تثج أوداجهم دما يقولون: {ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد} فيقول: صدق عبيدي, اغسلوهم بنهر البيضة, فيخرجون منه نقيا…
بريدة رفعه: «ستكون بعدي بعوث كثيرة, فكونوا في بعث خراسان, ثم انزلوا مدينة مرو, فإنه بناها ذو القرنين, ودعا لأهلها بالبركة ولا يضر أهلها سوء». لأحمد والكبير بضعف (1).
حذيفة قال: «ما أخبية بعد أخبية كانت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ببدر, يدفع عنها ما يدفع عن أهل هذه الأخبية, يعني الكوفة, ولا يريدهم أحد بسوء إلا أتاهم الله مما يشغلهم عنهم.» لأحمد والبزار (1).
أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الإسراء: ((فلما نزلت إلى السماء الدنيا فنظرت أسفل مني فإذا أنا بريح وأصوات ودخان, فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذه شياطين يحرقون على أعين بني آدم, لا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض, ولولا ذلك لرأوا العجب)). لأحمد وفيه أبو الصلت (1).
ابن عباس: سئل عن المد والجزر, فقال: إن ملكا موكلا بقاموس البحر, فإذا وضع رجله فاضت, وإذا رفعها غاضت. لأحمد بخفي (1).
سعد بن مالك رفعه: «خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي». لأحمد والموصلي بلين (1).
أبو سعيد رفعه: «أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون».لأحمد والموصلي بلين (1).
وعنه رفعه: «دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان (فاجرا) (1) ففجوره على نفسه». لأحمد والبزار.
خلاد بن السائب الأنصاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا (سأل) (1) جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه. لأحمد بإرسال (2).
زيد بن ثابت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمه دعاء وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم «قال: قل حين تصبح: لبيك اللهم لبيك. لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك وإليك اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير، اللهم وما…