أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 349
ولأحمد والبزار. عن جابر رفعه: (({وليال عشر} الأضحى)) {والشفع والوتر} , قال: ((الشفع: يوم الأضحي، والوتر يوم عرفة)) (1).
وعنه: جاء رجل إلى عمر يسأله, فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة, وإلى رجليه أخرى، هل يرى عليه من البؤساء, ثم قال له عمر: كم مالك؟ قال: أربعون من الإبل, قال ابن عباس: فقلت: صدق الله ورسوله. ((لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب, ويتوب الله على من تاب)). فقال عمر: ما هذا؟ فقلت: هكذا…
صعصعة بن معاوية: أنه أتى النبي، فقرأ عليه: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} فقال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها. لأحمد، الكبير (1).
ولأحمد نحوه وفيه: أن أبيا قرأ لم يكن حتى بلغ {إلا من بعد ما جاءتهم البينة} ثم قرأ (إن الدين عند الله الحنيفية إلى آخر الزيادة) فقال: ثم ختم بما بقى من السورة (1).
عائشة رفعته: ((مكان الكي التكميد (1)، ومكان العلاق (2) السعوط، ومكان النفخ اللدود)). لأحمد (3).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصف من عرق النسا إلية كبش عربي أسود، ليس بالعظيم ولا بالصغير، تجزأ ثلاثة أجزاء فيذاب ويشرب كل يوم جزء. لأحمد (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك))، فقالوا: يا رسول الله ما كفارة ذلك؟ قال: ((يقول أحدهم، اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك)). لأحمد والكبير (1).
ولأحمد عن أبي حسان نحوه وفيه: قالت عائشة: والذي أنزل القرآن على محمد ما قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط، إنما قال: ((كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك)) (1).
عائشة: كنت أدخل بيتي وأضع ثوبي فأقول: إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهم، فوالله ما دخلته إلا وأنا مشدودة على ثيابي، حياء من عمر (1). لأحمد.
ابن سيرين: كنا مع أبى قتادة على ظهر بيتنا. فرأى كوكبا انقض، فنظروا إليه، فقال: إنا نهينا أن نتبعه أبصارنا. لأحمد (1).
سهل بن حنيف رفعه: ((من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره، أذله الله على رءوس الخلائق يوم القيامة)). لأحمد والكبير (1).
محمد بن عطية، عن أبيه عن جده رفعه: ((إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان)). هما لأحمد والكبير (1).
جابر: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فارتفعت ريحة منتنه، فقال: ((أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين)). لأحمد (1).
السائل بن يزيد: أن امرأة جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا عائشة تعرفين هذه؟ قالت: لا، قال: هذه قينة بنى فلان، تحبين أن تغنيك؟ قالت: نعم، فأعطاها طبقا فغنتها، فقال: نفخ الشيطان في منخريها. لأحمد والكبير (1).
أبو سعيد: مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلي، مثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير، ثم يقوم فيصلي. لأحمد (1). والموصلي وزاد: لا تقبل صلاته.
النعمان بن مقرن: سب رجل رجلا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعل المسبوب يقول: عليك السلام، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إن ملكا بينكما يذب عنك كلما شتمك هذا، قال له: بل أنت وأنت أحق به، وإذا قلت له: عليك السلام، قال: لا، بل أنت وأنت أحق به)). لأحمد (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر يسير، فلعن رجل ناقته، فقال: ((أين صاحب الناقة؟)) قال الرجل: أنا، فقال: ((انحرها فقد أجبت فيها)). لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن للمنافقين علامات يعرفون بها، تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، لا يقربون المساجد إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا مستكبرين، لا يألفون ولا يؤلفون، خشب بالليل صخب بالنهار)). لأحمد والبزار (1).
أبو سعيد رفعه: ((لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء، ليس لها باب ولا كوة، لخرج عمله للناس كائنا ما كان)). لأحمد والموصلي (1).
عبد الرحمن بن أبى ليلى: نظر عمر إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمدا- ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد، فسماه عبد الرحمن، فأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة سيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة، بغير أسماءهم، فقال محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين، فوالله محمد - صلى الله عليه وسلم - سماني، فقال: قوموا فلا سبيل إلى شيء سماه - صلى الله…
رجل من جهينة قال: سمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا حرام فقال: يا حلال. لأحمد (1).
علي: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إني أمرت أن أغير اسم ابني هذين))، قلت: الله ورسوله أعلم، فسماهما حسنا وحسينا. لأحمد والموصلي والبزار والكبير (1).
وعنه: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟)) قلت: حربا، قال: ((بل هو حسن))، فلما ولد الحسين سميته حربا، فجاء - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟)) قلت: حربا، قال: ((بل هو حسين))، فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أروني…
عائشة: سئلت هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتسامع عنده الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه. لأحمد (1).
أبو هريرة: ((امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار)). لأحمد والبزار وفيه أبو الجهيم شيخ هشيم (1).